عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

                              قلت لكم شهر مايو هذا شهر بئيس ، شهر تعيس ،
    كان عندي إحساس أن شيئا غريبا يحدث ، وبالفعل بصوت مكتوم بالكاد أسمعه
    يقول : بدرالدين .. أنور مات ! بتقول أيه ؟ بقول ليك أنور محمد عثمان مات
    ! OH  MY  GOD  إنا لله وإنا إليه
    راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، عجيب أمرك يا موت ! أستغفر الله ،
    لا نقول إلا ما يرضي الله ، رحل البروفيسور الممثل الفنان اللامع أنور
    محمد عثمان ، رحل قبله محمد رضا حسين ،  علي عبدالقيوم ، الفكي عبدالرحمن
    ،  أبو العباس محمد طاهر ، الفاضل سعيد ، عبدالوهاب
    الجعفري ،فتحي بركيه ،  الريح عبدالقادر ، عوض صديق ، فتح الرحمن
    عبدالعزيز ، كثيرون رحلوا ، يا أيها المسرحيون ، العزاء لكم جميعا ،
    أرجوكم أعلنوا الحداد وأوصدوا أبواب مسارحكم ، فهذا فوق الإحتمال ،
    أشجارنا تموت واقفة تباعا ،  قبل أيام قليلة رحل سعدالدين إبراهيم ، ورحل
    البلال ، ماذا
    تنتظرون ؟ أستغفر الله لي ولكم ،الفارس ترجل ، ما لسه بدري يا
    أنور ؟  أصلو البوم ينعق في المسرح ليهو سنين ، وحبة الضحكات  البسيطة
    التي ينثرها أنور ..... سكتت -  سكت الدماغ المعلم ، رحمة الله تتنزل
    عليك يا ملاك ، وداعا يا ملاك !!!!!