قبل عدة سنوات فجع السودانيون في مدينة تورنتو الملكة برحيل الملك كمال شيبون الملك والرئيس الأسبق للجالية السودانية فيها ، وثانية تصحو تورنتو على رحيل محمد محجوب الرئيس الأسبق للجالية السودانية فيها ، ضربات موجعة قاسية ولكن تلك مشيئة الله .
في كل مرة تتوهج فيها تورنتو وتكافح وتنافح مصيرها المأزوم تصاب بسرطان الفراق الذي لازمها كل سنينها وما تزال شجرة واقفة وارفة تقاوم الزمن والأعاصير
والرياح .
وفي كل مرة تتفتق فيها أفكار جديدة تاتي الرياح بما لا تشتهي
السفن .
أنها ضريبة الغربة المؤلمة القاسية ، فقد
لحق محمد برفيق دربه كمال شيبون ، تركونا والحزن الدفين يقتلنا ، دعيني أولا أعزيك يا أسيا يا أروع وأعظم أمرأة
عرفتها ،وأعزي أسرتك، بخورك ما زال مشتعلا وسأجعله مشتعلا وفاء لزوجك وأعزي علويه ، هؤلاء الناس لن يموتوا ونحن أحياء ، فنم هانئا يا محمد لقد أديت رسالتك يا رجل يا طيب ، ولا أملك ألا أن أصرخ : يا محمداه !وأتذكر "محمداه " الثاني الذي يرقد يالمستشفى لشهور سائلا الله له الشفاء .
اليوم هو يوم الحزن السوداني ولكل سوداني لازمه حزن ما في عصر ما ، وطن بتقطع ، والله يا محمد حشاي بتقطع على فراقك ، اللهم يا رب أسكنه فسيح جناتك وألهمنا الصبر والسلوان .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.