بسم الله الرحمن الرحيم

الناظر للوضع الرياضي يدرك أن الفرق السودانية متدهورة فنياً  بل هى في ذيل القائمة للفرق الافريقية ، خرج الهلال من المنافسة وتبعه المريخ والتوابع الأخرى قادمة بسبب ضعف الأداء للدوري الممتاز الذى خرجت منه هذه الفرق ، المسألة تحتاج لدراسة واعية تنظر في لب المشكلة فالرياضة أصابها التدهور والجمود والركود وأصبحنا نطبل ونغرد خارج السرب ، فريق قومي تم تجميعه مثله ومثل الفرق الأخرى ، من ناحية جمع اللاعبين والسؤال الفرق بين ما قمنا به وقامت به الفرق الأخرى مثل الفرق بين مساحة السماء والأرض ، نحن نفهم أن الفرق لها لاعبين محترفين ويلعبون مع فرق محترمة فنياً لذلك جمع المحترفين يمكن أن يكون قبل المباراة بيوم فاللاعب قادر على تطبيق خطة اللعب وبالتالى يكون المخرج ممتازاً والفرق بين محترف وآخر بعيد لذلك علينا مراجعة احترافنا الرياضي أولاً . وطبيعي على حد قول الرياضيين بأن الفريق القومي من فرق القمة لذلك كانت الهزيمة متوقعة ، الهلال دخل المنافسة بفريق متواضع فنياً كان أداء اللاعبين دون المطلوب فكان خروجه مستحق من المنافسه ، ثم تبعه المريخ الذى كان أكثر سوءً من رصيفه الهلال ، الفريقان يلعبان بدون خطة ودون دراية ودون أبسط مقومات اللعبه فالنتيجة كانت الخروج المبكر من تلك المنافسة التى كنا يوماً ما قادة فيها والآن أصبحنا في ذيلها نعتصر الألم والفشل الذى لازمنا في كل مرفق من مرافق حياتنا بما فيها الرياضة ، يا للهول ويا للمصيبة ونحمد الله أن خرجنا في وقت مبكر حتى لا نعرقل مسار المنافسة هنالك فرق قوية ينظر لاعبيها للتوجه الى الملاعب الأوربية لذلك الجميع يسوق لنفسه بمستوى مهارى ممتاز وطموع عال عكس لاعبنا صاحب الطموح المحدود والنظرة الضيقة التى لا تعدو التسجيل في المريخ أو الهلال كل الفرق الأفريقية تطورت وارتفعت الى مصاف الفرق العالمية وخرج لاعبيها من المساحة الاقليمية الى الدولية أين نحن من كل ذلك ، لا يوجد لاعب واحد في الملاعب الأفريقية أو الأوربية ، وهذا بالطبع يحتاج للمزيد من الدراسة لمعرفة الأسباب والمعوقات التى تقف عائقاً أمام اللاعب السوداني هل يرتبط ذلك بأن اللاعب السوداني قاصر ذهنياً ومهارياً ؟ أعطيك مثال الفريق العاجي قبل مباراته مع الهلال لعب ثمانية مباريات مع فرق محترمة داخل ساحل العاج وخارجها وكذلك الانقولي آخر مباراه له كانت مع بطل دوري جنوب افريقيا في مدينة الكاب تاون انتهت المباراة بالتعادل قس هذا الاعداد بإعداد فر قنا الضيف مع فرق الدورى الممتاز ، أى امتياز نعني نحن علينا مراجعة كل ذلك الدوري الممتاز والاحتراف وتسجيلات المحترفين لان المطلوب من اللاعب المحترف تطوير فريقة وترقية مهارة اللاعبين كل ذلك لم يتم ، الحقيقة التأخر لا يتجزأ ورغم ذلك هنالك دول ضعيفة اقتصادياً ولكنها متطورة رياضياً ، علينا إعادة النظر بدقة والاعتماد على الدراسة كفاية عشوائية كفاية ترضيات علينا اللحاق بالركب  . نحتاج لتخطيط سليم والرجوع الى المدارس السنية لنجنى ثمارها بعد عشرة سنوات على الأقل فالتنمية الرياضة لا تقل عن التنمية الصناعية الأولى مرتبطة تنمية مهارات وقدرات اللاعب والأخرى ترتبط بتقنية الآله والجميع يحتاج لامعان العلم والدراسة كرة القدم أصبحت محسوبة بدراسات عميقة ذات نتائج ايجابية  انتهى زمن التخبط  . ......،،،،،،
Elfatih Eidris [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]