بسم الله الرحمن الرحيم

Elfatih eidris [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]
السياسة السودانية أمرها عجيب ليس فى ميدان واحد بل فى كل الميادين كل يوم تأتيك بجديد غير مألوف يؤدى الى زيادة المعاناه والمشقة  ،المواطن ايقاعه سريع ملهوف أصابه الهلع وزال عنه الاطمئنان ، بسبب السياسات المترجلة ، فالاجيال السابقة كانت أكثر حظاً وإقبالا على الحياة وتوقعاتها وأمالها وأهدافها كانت الأمور أكثر واقعية وفرص العمل متاحه والطبقة الوسطى موجودة تحملت تبعات تعليم أجيال وأجيال دون كلل أو ملل . الحياة حافلة بالتحديات والمصاعب ولكن خارت القوى وضعفت وتشتت الشمل جميعهم وراء لقمة عيش شريفة لان واقع التحديات الذى اصابنا توالى علينا كالسهام فما عادت البلاد تخرج من مصيبة حتى تقع فى مصيبة أخرى ، فشلنا فى كل المفاوضات وعجزنا عن وقف نزيف الدم فى كل ارجاء البلاد ، ازداد العداء بيننا وبين جيرانا سياساتنا اصبحت غير واضحة ، تشكيلتنا الوزارية قائمة على الترضيات ، وكل من يريد وزارة يخرج على السلطة هذه صورة محزنة لدولة نالت استقلالها منذ فترة طويلة تعاقبت فيها حكومات وحكومات والمحصلة لازلنا فى مربع واحد عند نقطة البداية ، والتكالب على المناصب جارٍ على قدم وساق وجميعنا ساسة وشعب ندور فى فلك ليست له نهاية فقدنا منقو زمبيرى خطأ . وطريقنا محفوف بالمخاطر والقادم غير معروف ، ضائقة اقتصادية دفعت رجال الاقتصاد بوصف كل الخطوات التى اتخذت الآن بأنها مغامره غير محمودة العواقب والعزاء أن الجسم المريض لا يرهقه طول الرقاد لانه اصبح بدون احساس ، المستفيد المنتج فقط والمسحوق الشعب ، لذلك اصبحت السياسة ثقافة تقود الشعب للاحباط تتطلعنا للجديد حتى فقدنا القديم  ، الأوقاف السودانية والله اصابنى الاحباط والفزع عندما قرأت وسمعت مايدور فى هذه الدائره صورة محزنة لسياسة عشوائية مؤلمة تجعلنا نصاب بالإحباط ، على الساسة أن يعرفوا جيداً أن غرس التفاؤل والتفكير الإيجابى للفرد وفى المجتمع كلل له أهمية خاصة ، فلا يمكن أن ينجح مجتمع وهو محاصر بالتشاؤم محاصر بالإحباط ومكبل بالتفكير السياسى السلبى فى أفعاله وأفكاره وحواراته وقناعاته ، ولا يمكن أن يكون المجتمع فاعلاً وحيوياً وهو يتعرض لسهام التشاؤم والسلبية والنقد الغير موضوعى كنتاج طبيعى لسياساتنا  نحن فى حاجة الى التفاؤل والتفكير الايجابى الصحى للساسة وللفرد وللمجتمع ، والدراسات الحديثة اثبتت أن الفرد والمجتمعات الانسانية المتفائلة والايجابية تنجح أكثر من المتشائمة والتفكير الايجابى يفرز تفاعلات تساعد الفرد على تحقيق النجاح  بعكس التفكير السلبى ، أيها الساسة والخطباء أرجوكم دعونا نعيش على الأمل ولا تغلقوا نوافذه امامنا فما أصعب العيش لولا فسحة الأمل ، وعلينا أن نترك الخبز لخبازه ليس كل سياسى مفاوض ، فالتفاوض علم يدرس علينا الاستفادة منه وأمامنا نماذج كثيرة قضية طابا المصرية وجدت الحل والمفاوض اكاديمى وليس سياسى ، أيها الساسة أحذروا المخاطر فالطرق محفوفة بالمصائب والأعداء كُثر سندهم غربى توجههم تشتيت شملنا ووحدتنا لذلك علينا نبذ الجهوية والحزبية الضيقة كلنا مسلمون لا نحتاج الى تزكية والقادم أخطر لا يميز بيننا فجميعنا أهدافه . فهل نأخذ من مشاكوس درساً ووووو.........؟؟؟؟؟ والله الموفق .