عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الانتخابات الرئاسيه والبرلمانيه السودانيه من مهدد أمني ومعوق للحوار إلى فرصة للحل السلمي...
[ ] الكل في السودان ينظر للانتخابات الرئاسيه والبرلمانيه القادمه في السودان بقلق وترقب وتوجس... حتي الحكومه التي تقدم عليها بإعتبارها إستحقاق دستوري واجب التنفيذ تدرك بأن الانتخابات لن تحقق المطلوب منها في إضفاء الشرعية المطلوبة والمفقوده والمشتهاه في ظل مقاطعة واسعة من معظم القوي السياسيه المعارضة ذات الثقل السياسي والوزن الجماهيري ...
[ ]
[ ] المجتمع الدولي بدوره بح صوته في المطالبه بالتأجيل للإنتخابات حتي ىأخذ الحوار الوطني فرصته في تشكيل الخارطه السياسيه بالسودان... المعارضه السياسيه بالسودان تقريباً في حال إجماع علي المقاطعه السياسيه للإنتخابات وعدم إعتراف بمخرجاتها بل إبتدرت العديد من قوي المعارضه حملة مناهضه للإنتخابات تحت شعار [ ]  ' إرحل'.. القوي المعارضه المسلحه بدورها إبتدرت حمله مسلحه لإعاقة الانتخابات بدأتها بالهجوم علي مدينة هيبان وإحتلالها لبعض الوقت..
[ ]
[ ]
[ ] الانتخابات إذن في المحصله النهائيه لن تحقق أهدافها المطلوبة من توسيع دائرة المشاركه السياسيه وتحقيق التراضي والقبول السياسي بين القوي السياسيه المتنافسه كما لن تجلب السلام ولن تحقق الاعتراف الدولي المطلوب لجذب الاستتثمارات وفتح منافذ التمويل والتعاون الثنائي والإقليمي مع الدول والمنظمات... فضلاً عن أن قيام الانتخابات ألآحاديه قد يدفع بعض القوي السياسيه للإستيئاس من المسار الديمقراطي السلمي و التحول لمسار العمل المسلح أو الانخراط في مسارات الثورة الشعبيه السلمي [ ] أو المحميه بالسلاح...
[ ]
[ ] كل ذلك يجعل قيام الانتخابات القادمه أقرب مايكون للمهدد الأمني للبلاد وللمؤتمر الوطني نفسه ولن يعيد سوي إنتاج أزمة البلاد المحتدمه منذ عقود... ويثور هنا سؤال هل يمكن تحويل الانتخابات القادمه بنتائجها المعروفه سلفاً من مهدد أمني لإستقرار البلاد إلي فرصه لتحقيق التحول السلمي الديمقراطي...هذا مانحاول ان نتطرق إليه في هذا المقال وهي محاوله للتفكير خارج الصندوق...!!!
[ ]
[ ] حسناً المؤتمر الوطني يبدو عازماً ومصمماً علي قيام الانتخابات وقد قطع أشواطاً كبيره في سبيل إنجازها [ ] بل قد صرح أمين قطاعه السياسي دكتور مصطفي عثمان إسماعيل بأن المؤتمر الوطني لن يشارك في الاجتماعات التحضيريه مع المعارضه بأديس أبابا _ والتي سبق أن وافق عليها _ إلا بعد قيام الانتخابات.. المعارضه بدورها تهدد في عدد من اهم فصائلها بأن قيام ألانتخابات يعني نهاية مبادرة إعلان برلين ونهاية جهود الحل السلمي...
[ ]
[ ] للخروج من هذا المأزق نقترح الآتي وهي رؤوس مواضيع قابله للحذف والإضافة :
[ ]
[ ] * يتم القبول بالمشير البشير رئيساً لفترة إنتقاليه يتفق عليها...
[ ] *يتم قبول القوي السياسية بمافيها المعارضه والمؤتمر الوطني لنتائج الانتخابات بإعتبارها فرز وترتيب للاوزان السياسيه داخل المؤتمر الوطني والقوي المتحالفه معه ...
[ ] * يتم إصدار إعلان دستوري عقب الانتخابات بتعيين عدد مساوي لنصف أعداد البرلمان من القوي السياسيه المعارضه بما فيها القوي المسلحه.. ويتم توزيع المقاعد بالتراضي بين القوي السياسيه المعروفه ذات الوزن والثقل السياسي والجماهيري..
[ ] * يتم تعيين رئيس للبرلمان من الشخصيات المستقله ذات القبول والرضا المحلي والإقليمي والدولي...
[ ] * يتم تشكيل حكومة وحدة وطنيه بنفس نسب  توزيع البرلمان.. ويكون من أولي مهامها تحقيق السلام في دارفور وج.النوبا وكل مناطق النزاعات في السودان..
[ ] * تتفرع من البرلمان لجان لإصلاح شأن الأجهزة التشريعيه والتنفيذيه والقضائيه.. كما تكون لجان للعدالة الانتقاليه والحقيقه والمصالحه لضمان التعافي والتصالح المجتمعي..
[ ] *تقوم الحكومة بمبادرات لإصلاح شأن ألاقتصاد السوداني وجذب الاستثمارات...
[ ] *تقوم الحكومة بدعم الاحزاب التي تثبت جديتها وجماهيريتها مادياً ومعنوياً من حتي تتهيأ للمنافسة الإنتخابية الحرة الشريفه بعد نهاية الفترة الانتقاليه المتفق عليها...
[ ]
[ ] إن هذا المقترح المتواضع يتجنب التجارب المؤلمه والكارثيه للتغييرات السياسيه العنيفه التي حدثت في دول الربيع العربي من حولنا كما أنه يثبت قيمة الحوار الذي هو محل إتفاق من الحكومة والمعارضه ولكنه سيكون حوار جدي ومثمر ومن داخل الاجهزة التشريعيه والتنفيذيه بل ومن موقع المشاركه الحقيقيه والتدافع من أجل الوطن والمواطنين.. هذه الصيغه المقترحه لن تحقق للحالمين والصقور في معسكري الحكومة والمعارضه أحلامهم بالفوز بالضربه القاضيه وسحق الطرف الآخر بل هو فوز للجميع وأولهم الوطن..
[ ]
[ ] أكتب هذه الكلمات وقد جاءت الأنباء الساره و من نيجيريا هذه المره بفوز مرشح المعارضه الجنرال بخاري علي الرئيس الذي كان في سدة الحكم في أول سابقة من نوعها عبر إنتخابات ديمقراطية ونزيهه وشفافه بحق في بلد أبتلي مثلنا بالانقلابات والفساد.. عقبالنا...!!!!!
[ ]
[ ] نادر السيوفي
[ ] القاهرة 1\4\2015
[ ] عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.