سيف الدولة حمدناالله

ليس هناك شيئاً لم يُقال في جَلد هذا الأخرق الذي أراد أن يُخرس لسان المُعارضة، فقال بأن الشعب - قبل الإنقاذ - كان من بؤسه يقتسم الصابونة، بيد أن هناك جانب لم يُطرق في الرد على هذا اللفظ العاجز

 

أين جرى هذا الحوار المجتمعي لولاية الخرطوم !! وفي أي ساحة أو ميدان إجتمع المليوني مواطن الذين ذكرهم المهندس عمر البكري أبوحراز الذي عيّنه الوالي عبدالرحيم حسين رئيساً للجنة العليا للحوار !!

أفضل ما يفعله النظام أنه يسقي أتباعه من نفس الكأس التي يسقي منها خصومه، فقد رمى بالضباط الذين شاركوا في الإنقلاب واحداً بعد الآخر للشارع، حتى أن واحداً منهم (صلاح كرار)

عدد من القراء لا بد أن يكونوا قد لاحظوا سحب المقال الذي نشرته بالأمس عبر المواقع الإللكترونية، وسبب سحب المقال أن إفتتاحيته تضمنت معلومة ترتبط بمتن المقال ولكن غيابها

أكثر ما يُدهِش في كيزان السودان في مسألة دفاعهم عن بعضهم البعض وعن نظامهم أن لديهم - بلا إستثناء - مقدرة على مغالطة الحقيقة مهما كان بيانها بحيث يستطيع الواحد منهم

صدق الذين وصفوا مدير مكتب الرئيس الفريق طه عثمان بأنه بات أقوى رجال الإنقاذ، فقد أصبح لديه من النفوذ والمهابة بحيث لا يستطيع أجعص كوادر النظام

لا أميل للتفسير القائل بأن ضغوطاً قد مُورست على السيدة/ تهاني تورالدبّة الوزيرة بوزارة العدل لتقديم إستقالتها بسبب تدخلها في موضوع إبنها، والمُرجّح