سيف الدولة حمدناالله

ليس هناك إهانة في حق المناضلِة فاطمة أحمد إبراهيم مثل أن ينبري جلّادها الذي جعلها تعيش رُبع عمرها في المنفى ليُصدِر فرماناً بتحمّل تكلفة نقل جثمانها إلى أرض الوطن وهي قيمة بالكاد تُوازي ثمن هاتف موبايل، فالذي جعل فاطمة تعيش بعيداً عن تراب وطنها وأهلها ولا 

لا بد أن يذكر أبناء جيل السبعينات حلقة البرنامج التلفزيوني الذي كان يقدمه الأستاذ عبدالباسط سبدرات التي إستضاف فيها الرائد زين العابدين محمد أحمد عبدالقادر عضو مجلس قيادة مايو ووزير الشباب والرياضة، وكان حديث الحلقة عن الشعر والأدب والفن، وزين العابدين "رحمه

لا يصَحْ أن يُصدِر رئيس قضاء توجيهاته على الهواء الطلق للقضاة بتشديد العقوبات في جرائم معينة، وهو ما حدث أثناء زيارة تفقدية قام بها رئيس القضاء حيدر دفع الله لمحكمة جرائم "المعلوماتية" نُقِلت مراسمها على شاشة التلفزيون، والتي طالب خلالها القضاة بإنزال عقوبات

الذي يُريد أن يعرف السبب الذي جعل حالة الدكتور مصطفى إسماعيل تُخالف الطبيعة البشرية ويترقي بالمقلوب من وزير للخارجية إلى سفير يتلقّى تعليماته من وكيل الوزارة، عليه أن يقرأ البيان الذي دفع به مصطفى للنشر بالصحف وقد سبق فيه قلمه عقله، ففي البيان أخذ مصطفى 

إن كان هناك ثمة حسنة لقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” بتجميد نشاط كرة القدم وتوابعها بالسودان فهي أن القرار قد وضع عدسة مكبرة رأى بها الشعب (وبينهم كثير من المُنكرين) رؤى العين المنهج الذي تُدار به شئون الدولة، ولو أن "الفيفا" كانت مثل

بعد أيام من ظهور نتيجة الإنتخابات السابقة لنقابة المحامين (أبريل 2014) والتي كان المحامون من أنصار النظام قد حصدوا كل مقاعدها بالكامل، في تلك الفترة كتبت مقالاً جاء فيه أن كلا الفريقين المتصارعين (المؤتمر الوطني وتحالف المعارضة) قد سقطا في تلك الإنتخابات، 

حتى الآن (صباح 13/6/2017) لا يوجد تأكيد لما نُشِر وإنتشر على نطاق واسع حول إعفاء طه عثمان مدير مكتب رئيس الجمهورية وإنتهاء دولته، برغم أن هناك شواهد تؤكد أن الخبر صحيح، فقد سألت صديق ديبلوماسي في رسالة هاتفية وهو شخص قريب من مراكز القرار عن