سيف الدولة حمدناالله

لا غرابة في أن تتوجه الأقلام التي تُشفق على مصير الصحفي وليد الحسين ومن خلفها قلوب ملايين السودانيين، لا غرابة في أن يتوجه أمل ورجاء الجميع مباشرة

من أقنع الرئيس بحقيقة حزبه !! من الذي نجح في إستبدال المنظار الذي كان يجعل الرئيس يرى به الصحراء خضرة ودموع شعبه بسمة وأنين أطفاله ضحكة !!

(لماذ بصق رجال الإنقاذ في الوعاء الذي شربوا منه !!)

 • لم أعرف قيمة "الواتساب" قبل أن تصلني رسالة من الصديق فيصل عبدالخالق

ما كنت أريد لرئيس القضاء حيدر دفع الله أن تصطاده الصحافة الإلكترونية ويتردد إسمه عبر ألوف من رسائل الهواتف الذكية بسبب ما قام به نحوتجديد وتأثيث مكتبه بمبلغ مالي كبير(حوالي مائتي ألف دولار)

 كان لا بد من التريث بعض الوقت قبل التعليق على حادث مقتل الملازم غسان،حتى نفسح الطريق للتفكير الهادئ وتحديد الزاوية التي ينبغي النظر منها للقضية، وقبل البدء في ذلك لا بد من الإشارة إلى ما تستلزمه قواعد الدين والأخلاق

وسط كل هذا الغم، حدث شيئ يحمل على التفاؤل، وهو ما قامت به شخصيات وطنية عليها القيمة برئاسة الأستاذ فاروق أبوعيسى بتأليف جسم يُعنى بالتصدي للعنف الذي يُمارس ضد طلاب دارفور بالجامعات

ليس بكثير على المشير عمر البشير أن يمتلك شقة ثلاثة غرف ومزرعة ومنزل بحسب ما ورد على لسانه في لقاء تلفزيوني، فمثل هذه الثروة وأكثر منها في هذا العهد يستطيع أن يجمعها ملازم شرطة أو موظف محلية من عمله في بحر أشهر من توليه الوظيفة، فهناك وزراء وولاة وضباط شرطة وجيش ووكلاء نيابة وقضاة وأفندية حققوا ثروات من العمولات والأراضي وغسيل الأموال