سيف الدولة حمدناالله

ليس هناك ما يُوضّح الحقيقة الشائعة عن سلطة ونفوذ الفريق شرطة هاشم عثمان مثل ما كُشَف في الصحف اليومية عن الإجراءات الإنتقامية التي مارسها في حق لواء شُرطة أخطأ في التقيّد بتوجيهات معاليه ولم يلتزم بتنفيذها على الوجه الصحيح، فقد نشرت 

الذي حمل الدكتور الترابي إلى كشف حقيقة ضلوع علي عثمان ونافع علي نافع في تدبير محاولة إغتيال الرئيس حسنى مبارك وتسببهم في إزهاق عدد من الأرواح أثناء تلك المحاولة وبعدها هو نفس السبب الذي جعل معتمد الخرطوم الجديد (أبوشنب)

ما الذي حدث للقاضي عوض الحسن النور وبدّل مفاهيمه بعد أن أصبح وزيراً للعدل !! ما الذي جعل السيف القاطع الذي كان يحمله وهو قاضٍ يستحيل إلى بسطونة حين مَلَك سلطة الإتهام !! ما الذي جعل عوض وقد كان صاحب رأي واضح وشجاع

ما جعل الشارع والقوى السياسية المُعارِضة تلتفت عن المذكرة التي تقدم بها من أطلقوا على أنفسهم وصف الشخصيات القومية، أن (مُعظم) الذين شاركوا فيها قد إنتحلوا هذه الصفة، فهم (جبهة قومية) لا شخصيات قومية، وقد كان لهم سهم في حدوث الأزمة

الذي نصح الرئيس - بحسب أخبار هذا الإسبوع - بالسفر إلى أمريكا هو نفسه الشخص الذي أقنعه بصحة خبر ترشيحه لجائزة نوبل، وهو شخص يُضلّل الرئيس ويريد أن يُمسخِر عليه العالم، فقد (لَفَح) خبر طائش وأقنع الرئيس بأنه قد رُشِّح لجائزة نوبل

 لا أعرف فعل نجح في تصوير معنى عبارة "رمية من غير رامٍ" مثل التقرير القنبلة الذي قدّمه السيد/ أحمد أبوزيد رئيس ديوان المظالِم والحسبة للبرلمان، والذي قال فيه ما يمكن تلخيصه في عبارة واحدة بأن الذين يقومون بإدارة جهاز الدولة

يُخطئ النظام إذا إعتقد بأن شعلة الثورة قد إنطفأت، فأسباب الثورة تزيد ولا تنقص، ويُوهِم النظام نفسه إذا إعتقد بأنه أصبح في مأمن بقفله للجامعات وجَمعِه لإطارت السيارات من محلات البنشر، فحجب الغمام عن رؤية الشمس لا يعني أنها غير موجودة،