سيف الدولة حمدناالله

الذي نصح الرئيس - بحسب أخبار هذا الإسبوع - بالسفر إلى أمريكا هو نفسه الشخص الذي أقنعه بصحة خبر ترشيحه لجائزة نوبل، وهو شخص يُضلّل الرئيس ويريد أن يُمسخِر عليه العالم، فقد (لَفَح) خبر طائش وأقنع الرئيس بأنه قد رُشِّح لجائزة نوبل

 لا أعرف فعل نجح في تصوير معنى عبارة "رمية من غير رامٍ" مثل التقرير القنبلة الذي قدّمه السيد/ أحمد أبوزيد رئيس ديوان المظالِم والحسبة للبرلمان، والذي قال فيه ما يمكن تلخيصه في عبارة واحدة بأن الذين يقومون بإدارة جهاز الدولة

يُخطئ النظام إذا إعتقد بأن شعلة الثورة قد إنطفأت، فأسباب الثورة تزيد ولا تنقص، ويُوهِم النظام نفسه إذا إعتقد بأنه أصبح في مأمن بقفله للجامعات وجَمعِه لإطارت السيارات من محلات البنشر، فحجب الغمام عن رؤية الشمس لا يعني أنها غير موجودة،

لم يحدث أن بلغ نُضج الثورة في وجه هذا الطاغوت مثلما يحدث الآن، فعلى الرغم من الملحمة التي قدمها أبطال إنتفاضة سبتمبر 2013 الذين قدّموا أرواحهم وهم ينشدون لنا الحرية، إلاّ أن هناك ما يُشير إلى نجاح الثورة التي أشعل

يُثلج صدر المرء أنه ينتمي لشعب حِمِش ولديه مثل النخوة التي تجعله يقف على رِجل واحدة إذا أساء إليه غريب، فقد ندِم المُطرب راغب علامة على اليوم الذي جعله يعيش بين الأحياء حين لفظ لسانه قبل بضعة سنوات عبارة

جاء وقت ضرب فيه اليأس قلوب الكثيرين من أن يأتي على الوطن يوم تُشرِق فيه الشمس من جديد، وإعتقد كثيرون أن الشعب قد فوّض أمره لله وينتظر الفرج من عنده، وإعتقدوا أن الشعب الذي لم تُحرّكه كبائر النظام مثل فصل

•    بخلاف ما يحدث وما هو شائع، ليس صحيحا أن رئيس الجمهورية لديه سلطة إسقاط العقوبة عن السُجناء هكذا دون معايير أو ضوابط، والصحيح أنها تخضع لما يخضع له الموظف العام في ممارسته لسلطته التقديرية