سيف الدولة حمدناالله

لم يسمع كثير من أبناء هذا الجيل بإسم والدي المؤلف المسرحي حمدناالله عبدالقادر، وقد حكى لي صديقي مأمون العجيمي أنه قبل بضعة سنوات كان قد إتصل بالباشمهندس بكري أبوبكر يطلب منه ضمي لعضوية منبره المعروف"سودانيزأونلاين"،

أضاع الرئيس البشير على نفسه فرصة أتاحها له مجهول كتب الوصفة التي كانت تُمكّنه من الخروج بالوطن من الورطة التي يعيشها، فقبل يوم من مؤتمر

مأزق وزير العدل الدكتور عوض الحسن النور أنه يدير مباراة ويريدها أن تنتهي بإنتصار الفريقين على الملعب، الحكومة والشعب، فهو يُعلن الحرب بفتح

هاهو عام آخر يمضي على ذكرى إستشهاد شبابنا من أبطال سبتمبر وحياة الشعب تمضي في غيابهم وكأن الأرواح التي قدموها كانت من أجل شعب الجيران،

لا غرابة في أن تتوجه الأقلام التي تُشفق على مصير الصحفي وليد الحسين ومن خلفها قلوب ملايين السودانيين، لا غرابة في أن يتوجه أمل ورجاء الجميع مباشرة

من أقنع الرئيس بحقيقة حزبه !! من الذي نجح في إستبدال المنظار الذي كان يجعل الرئيس يرى به الصحراء خضرة ودموع شعبه بسمة وأنين أطفاله ضحكة !!

(لماذ بصق رجال الإنقاذ في الوعاء الذي شربوا منه !!)

 • لم أعرف قيمة "الواتساب" قبل أن تصلني رسالة من الصديق فيصل عبدالخالق