سيف الدولة حمدناالله

في ظروف عادية، ليس هناك سبب يجعل من خبر إستقالة معتمد محلية شيئاً يتصدر الصحف اليومية، فمثل الوظيفة التي يشغلهاالمعتمد اليوم كان يقوم بها في السابق ضابط مجلس بإسكيل (بي)،

 

يخطئ الذين يُعوّلون على حقيقة أن الشعب السوداني طيب ومُتسامح وليس له في جنس العنف الذي يحدث عند غيره من البلدان، فالشعوب التي أصبح أفرادها يمارسون أشكال العنف الذي

لم يسمع كثير من أبناء هذا الجيل بإسم والدي المؤلف المسرحي حمدناالله عبدالقادر، وقد حكى لي صديقي مأمون العجيمي أنه قبل بضعة سنوات كان قد إتصل بالباشمهندس بكري أبوبكر يطلب منه ضمي لعضوية منبره المعروف"سودانيزأونلاين"،

أضاع الرئيس البشير على نفسه فرصة أتاحها له مجهول كتب الوصفة التي كانت تُمكّنه من الخروج بالوطن من الورطة التي يعيشها، فقبل يوم من مؤتمر

مأزق وزير العدل الدكتور عوض الحسن النور أنه يدير مباراة ويريدها أن تنتهي بإنتصار الفريقين على الملعب، الحكومة والشعب، فهو يُعلن الحرب بفتح

هاهو عام آخر يمضي على ذكرى إستشهاد شبابنا من أبطال سبتمبر وحياة الشعب تمضي في غيابهم وكأن الأرواح التي قدموها كانت من أجل شعب الجيران،

لا غرابة في أن تتوجه الأقلام التي تُشفق على مصير الصحفي وليد الحسين ومن خلفها قلوب ملايين السودانيين، لا غرابة في أن يتوجه أمل ورجاء الجميع مباشرة