زين العابدين صالح عبد الرحمن

إنتهي شهر رمضان الفضيل و نسأل الله أن يتقبل الصيام و القيام و التعبد من الجميع، و جاء العيد بكل إشراقات الفرح، و يطبع علي الوجوه ابتسامات نضرها ذكري الله، و قلوب اغتسلت بفيض الرحمة و تلاوة القرآن، و حلاوة المقصد و طيب عبق الروحانيات، إنها دائما تشع علي

إن التغييرات التي تحدث في المنطقة الإقليمية الأفريقية و خاصة في القرن الأفريقي والمنطقة العربية تلقي بظلالها علي النظام القائم في السودان، و هناك دول رغم علاقتها بالسودان ولكنها تريد أن تجعل من نظام الإنقاذ عبرة لكل دولة يصل فيها تنظيم الإسلام السياسي للسلطة،

كل ما تأزم الوضع في البلاد، سارع حزب المؤتمر الوطني بإرسال بعض قياداته لمقابلة قيادات الأحزاب المعارضة، و الحديث عن حوار للوصول لتوافق وطني، أو الإشارة إلي إن الحزب الحاكم لديه الرغبة في التغيير، الهدف منها هو محاولة صرف الأنظار عن الأزمة التي عجز

تباينت الرؤي و أختلفت المصالح حول قيام أنتخابات 2020م داخل الحزب الحاكم، و يتعرض انتخاب الرئيس البشير لتحدي قوي داخل حزبه. و بدأت مراكز القوي تنشط بقوة و بدأت تنسج مواقفها من خلال تفرعاتها العديدة، و أذرعها خارج دائرة الحزب الحاكم، الجانب الضعيف هو

يقول القطب الاتحادي المرحوم محمد الحسن عبد الله ياسين في حوار له كانت قد أجرته معه مجلة الشروق اللبنانية في منتصف تسعينات القرن الماضي، يقول في رده علي سؤال هل الحزب الاتحادي حزب وسط؟ قال " إنه لم يعد ذلك الحزب، و لكنه يستطيع إذا جرت بعض التطورات 

كتب الدكتور التجاني عبد القادر مقالا بعنوان "الثنائيات المدمرة" و الدكتور عبد القادر هو أحد القيادات الإسلامية الذين يشتغلون بالفكر، و ليس هذا أول مقال للدكتور التجاني عبد القادر يحاول فيه أن يناقش قضية الصراع علي السلطة في البلاد، إن ما كتب مقالات متسلسلة من قبل،