زين العابدين صالح عبد الرحمن

في بداية السبعينات تم تغيير السلم التعليمي في السودان، في العهد المايوي، و كان الدكتور محي الدين صابر وزيرا للتربية و التعليم، و الدكتور محي الدين صابر، و في منتصف السبعينات و نحن طلبة في جامعة بغداد، ذهبنا لمحاضرة أقامها الدكتور محي الدين صابر الذي كان يشغل

عندما يبحث الشخص عن إشكالية الديمقراطية في المجتمع السوداني، يجد إن إشكاليتها ليست فقط بسبب طول عمر النظم الشمولية و ما خلفته من ثقافة خالية من الحرية و الممارسة الديمقراطية، و غياب القانون، أيضا هناك عوامل كثير في المجتمع تشكل عائقا للديمقراطية، و تمكن من

عقدت الجبهة الثورية اجتماعها الدوري في باريس يوم الخميس الماضي، و أختارت السيد مني أركو مناوي رئيسا لها خلفا للدكتور جبريل إبراهيم، و صاحب ذلك عدد من الموضوعات، أهمها ما جاء في خطاب الافتتاح للدكتور جبريل إبراهيم عرضا للأحداث الماضية في دورته

العديد من المفكرين و الباحثين في العلوم الاجتماعية، كتبوا عن المثقف و دوره في المجتمع، و هذا الدور يصنف المثقف و موقعه من الصراع، و دوره في المجتمع، باعتباره الشخص الذي لديه رؤية في الكون و موقف سياسي، هو الذي يحدد موقفه من الأحداث الجارية، و في ذلك كتب

في حوارات الروائي السوري حنا مينا في كتاب " حوارات و أحاديث " يقول في العلاقة بين الواقع و الخيال ( إن الخيالي لا ينفصل عن الواقعي، كذلك الذاتي لا ينفصل عن الموضوعي. إن الجدلية موجودة هنا بكل أبعادها و كامل غناها، فالواقع يزخر بالخيال، بل إن الخيال في 

في حوارات الروائي السوري حنا مينا في كتاب " حوارات و أحاديث " يقول في العلاقة بين الواقع و الخيال ( إن الخيالي لا ينفصل عن الواقعي، كذلك الذاتي لا ينفصل عن الموضوعي. إن الجدلية موجودة هنا بكل أبعادها و كامل غناها، فالواقع يزخر بالخيال، بل إن الخيال في