زين العابدين صالح عبد الرحمن

واحدة من أهم أثار الإنقاذ السالبة علي الساحة السودانية، إنها أستطاعت أن تشقق الأحزاب التقليدية في البلاد، و أيضا إضعاف هذه الأحزاب بالصورة التي جعلتها لا تقدر حتى أن تعبر عن تصوراتها، إذا كانت لها بالفعل تصورات سياسية لحل أزمات البلاد، و من الأحزاب التي

قضية التحولات و التغييرات التي تحدث داخل القوي السياسية في السودان، هي تحولات لا تحكمها منظومة فكرية، يمكن أن تخلق وعيا سياسيا جديدا يساعد علي تنمية و تطوير العملية السياسية، و التي بدورها سوف تساعد علي خلق بيئة مساعدة علي السلام و الاستقرار الاجتماعي الذي 

كتب عبد الاله بلقزيز في كتابه ( في البدء كانت الثقافة) يقول " نحن نعلم أنه بغير حرية الفكر و الرأي و سيادة النظام الديمقراطي، تعجز الثقافة _ أية ثقافة – عن تحقيق تراكمها الطبيعي و ارتياد آفاق الإبداع. الديمقراطية صنو الثقافة و بيئتها الطبيعية. و ليس معنى ذلك أن الثقافة تملك