زين العابدين صالح عبد الرحمن

أرسل إلي الأستاذ محمد بشير " عبد العزيز حسين الصاوي" ورقة الحوار الذي جرى بينه و بين الأستاذ أحمد محمود " حوار حول الحركة القومية" حيث تقول الورقة في مقدمتها " أولا هل فقد الأستاذ الصاوي الإيمان بكافة الأشكال التنظيمية الحزبية بما فيها تنظيم البعث السوداني؟

لفت نظري تصريح لنائبة برلمانية في (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل) نشر يوم 28 يناير 2018م، في جريدة ( الجريدة) مطالبتها لفك الشراكة مع الحزب الحاكم، و تحاول في التصريح أن تحدد الأسباب التي جعلتها تنادي بفض الشراكة، الأمر الذي يوضح حالة من الإرباك في

في هذه الفترة التاريخية التي يمر بها السودان، بسب الصراع بين عقلية شمولية مكثت في السلطة قرابة الثلاثة عقود، و هي في حالة من الفشل في كل ميادين الحياة و تحاول أن تفرض سلطتها لعقود أخرى، و بين عقلية ديمقراطية تعتقد إن الوطن للجميع، و يجب أن يشارك في حكمه

الإبداع في العمل السياسي أن تفهم العقليات التي تديره ما هي الحظة التي يمكن أن تلتف الجماهير حول المعارضة و شعارها السياسي، الذي يعبر عن معاناتها و يسعي من أجل إزالة هذه المعاناة، أي أن تشعر الجماهير الغفيرة المتضررة، أن المعارضة تعبر عنها و عن مطالبها، 

في زيارة النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الوزراء بكري حسن صالح لدولة اريتريا، حدث حوارا بينه و الرئيس الاريتري كان حوارا صريحا من قبل الآخير. ويقول مصدر قرب الرئيس أسياس، أن أسياس قال للنائب الأول بكري حسن صالح "إن سياسة

شكلت انتخابات نقابة المحلميين السودانيين تحدي حقيقي للحزب الحاكم، عندما رفضت مجموعة من الحزب قائمة الحزب للمرشحين لقيادة النقابة، و قالوا إنهم لا يقبلون أن تتنزل عليهم قائمة من قيادة الحزب، و لا يعرفون من الذين قاموا بتذكية هؤلاء