زين العابدين صالح عبد الرحمن

كثير هي المقابلات الصحفية التي أجريت مع قيادات الأحزاب السياسية، حول الراهن السياسي و تطوراته و إفرازاته، و الأخوة الصحافيون لا خيار لهم سوى التنقيب و البحث عن سبر غور الموضعات المؤثرة في الحراك السياسي، وأطروحات اؤلئك السياسيين، البعض منهم درج أن

إن البحث عن هوية النظام السياسي في أية دولة مسألة ضرورية، من حيث التصنيف، إذا كان نظاما ديمقراطيا يقوم علي الدستور و القانون، أو نظاما شموليا ديكتاتوريا مدنيا مثل النظام في الصين و الاتحاد السوفيتي السابق و كل النظم الشبيهة التي تعتمد علي الأيديولوجية، أو نظاما

قال الأمين العام المكلف في المؤتمر الشعبي في كلمته في مؤتمر حزبه لولاية الخرطوم ( إن موافقة حزبه علي الحوار الوطني، كانت من أجل الحريات، و أن صبر حزبه علي الحوار و استمراره جاء من أجل الاستقرار في البلاد،) و أضاف قائلا ( من الأولويات وضع الحريات في

تصنت إلي حديث لسيدتين متقدمتان في السن في سوق الخرطوم بحري، قالت الأولي بكره إجازة عشان كدي الليلة جيت السوق اشتري بعض الحاجات، ردت الثانية بتساؤل إجازة شنو؟ قالت الأولي و الله قالوا بكرة دايرين يسقطوا الحكومة، فكان للثانية بعض الإلمام بالسياسة، فقالت بكره

قبل انعقاد الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني في العاشر من أكتوبر، عقدت الهيئة القيادية للحزب الحاكم اجتماعا خاطبه السيد رئيس الحزب عمر البشير، قال فيه ( يجب أن يكون المؤتمر الوطني مستعدا لتقديم تنازلات كما علي القوي السياسية الأخرى المتحالفة معه.

كانت الدعوة للعصيان المدني مفاجأة علي عقل السلطة السياسي، باعتبار إن الدعوة جاءت من شباب، السلطة الأمنية لا تملك معلومات عنهم بالصورة الكافية، و لا حتى الحزب الحاكم يعرف عنهم الكثير، لذلك كانت الحركة ليست بناء علي الدعوة، أنما لاستجابة المعارضة 

عقد منتدى كوالالمبور الفكري دورته يوم الخميس قبل الماضي في الخرطوم، استمعت لحديث الأمين العام للمنتدى، الذي حاول فيه أن يجادل في المقاربة بين الديمقراطية و نظام الحكم الراشد، و الأخير مصطلح يستخدمه البعض للهروب من مصطلح الديمقراطية، الذي يفرض