زين العابدين صالح عبد الرحمن

عقدت الجبهة الثورية اجتماعها الدوري في باريس يوم الخميس الماضي، و أختارت السيد مني أركو مناوي رئيسا لها خلفا للدكتور جبريل إبراهيم، و صاحب ذلك عدد من الموضوعات، أهمها ما جاء في خطاب الافتتاح للدكتور جبريل إبراهيم عرضا للأحداث الماضية في دورته

العديد من المفكرين و الباحثين في العلوم الاجتماعية، كتبوا عن المثقف و دوره في المجتمع، و هذا الدور يصنف المثقف و موقعه من الصراع، و دوره في المجتمع، باعتباره الشخص الذي لديه رؤية في الكون و موقف سياسي، هو الذي يحدد موقفه من الأحداث الجارية، و في ذلك كتب

في حوارات الروائي السوري حنا مينا في كتاب " حوارات و أحاديث " يقول في العلاقة بين الواقع و الخيال ( إن الخيالي لا ينفصل عن الواقعي، كذلك الذاتي لا ينفصل عن الموضوعي. إن الجدلية موجودة هنا بكل أبعادها و كامل غناها، فالواقع يزخر بالخيال، بل إن الخيال في 

في حوارات الروائي السوري حنا مينا في كتاب " حوارات و أحاديث " يقول في العلاقة بين الواقع و الخيال ( إن الخيالي لا ينفصل عن الواقعي، كذلك الذاتي لا ينفصل عن الموضوعي. إن الجدلية موجودة هنا بكل أبعادها و كامل غناها، فالواقع يزخر بالخيال، بل إن الخيال في 

إن صناعة الأحزاب في السودان في عهد الإنقاذ، كان سببا في تعميق الأزمة السياسية في البلاد، حيث ساهمت في تشققات الأحزاب التقليدية حتى تضعفها، و الإضعاف لكى لا تقوى شوكة المعارضة، و بقاء هذه الأحزاب المصنوعة و استمراريتها في العمل السياسي ستعمق الأزمة 

إن تجربة الإنقاذ الماثلة اليوم أمام الناس، تكشف حقائق الحركة الإسلامية، و تفضح ما كان مستبطنا، فالشعارات دائما تحاول أن تغطي العيويب و يبقي الواقع هو الحقيقة التي لا تحتاج إلي أية جدل، والغريب إن جدران الحركة الإسلامية السودانية قد تصدعت من داخلها، و بعوامل تفاعلت