زين العابدين صالح عبد الرحمن

قرأت مقال الأستاذ خالد التجاني المنشور في جريدة إيلاف يوم 8 مارس 2017، بعنوان " بعد نفاد صلاحية أخر نسخ ( الحركة الإسلامية) أنتهي الدرس... فهل من معتبر؟!" ثم قرأت مقال الدكتور عشاري أحمد محمود المنشور في صحيفة " سودانيل الالكترونية" بعنوان " الحركة 

ذكرت في عدد من المقالات إن العمل السياسي المنظم، و القائم علي توعية الجماهير، وهو أفضل أداة لإحداث أختراقات في الآذان الصماء، و بناء الإستراتيجية علي توافق سياسي، و التبصر في كيفية إدارة المعركة السياسية و فقا تكتيكات محكمة، لابد أن تحدث تغييرا في الساحة

بعد أختيار الفريق بكري حسن صالح لرئاسة مجلس الوزراء، تكون قد حلت العديد من العقد، التي كانت تحجب الرؤية، و كشف المستور. إلي وقت قريب، كنت أعتقد إن المؤتمر الشعبي مازال متمسكا بمخرجات الحوار الذي شارك فيه، و أنه فتح باب الحريات علي مصرعيه لكي يجر

لمحاسن الصدف، عندما كنت أعيد قراءة كتاب " ديمقراطية بلا أستنارة؟" للكاتب و المفكر محمد بشير " عبد العزيز حسين الصاوي" و مقال له في الكتاب كان قد نشر من قبل في جريدة " الصحافة" يوم 22 يوليو 2007، بعنوان " الترابي: قائد لحركة التنوير السودانية" يقول في

واحدة من محاسن الخلاف حول التعديلات الدستورية، إنها دفعت البعض إلي حوار بشأنها، وفقا للقناعات الخاصة لكل واحد من هذه المؤسسات و التيارات، و خاصة مؤسسة جهاز الأمن و المخابرات، و الحوار حول الفكرة يبين ما تحمله عقلية الأخر من رؤية حول المسألة مسار 

في حوار سياسي فكري مع الأستاذ غسان عثمان، حول كتاب " كفاح جيل" لأحمد خير، لفت نظري لقضية غاية في الأهمية، كان السيد أحمد خير قد أشار إليها في فاتحة كتابه حول الطبقة الجديدة في المجتمع، و هي كانت نتاجا لعملية التعليم الحديث، الذي بدأ ينشر أشرعته في البلاد

نشرت جريدة " التيار" تحقيقا علي جزئين بعنوان " الاتحاديون إلي أين..؟" كان مدخل التحقيق، اللجنة التي كونها السيد محمد عثمان الميرغني رئيس "الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل" للتفاوض مع حزب المؤتمر الوطني، و التي لم تضم نجل الميرغني " الحسن الميرغني" الأمر