زين العابدين صالح عبد الرحمن

عندما أعلن الرئيس "خطاب وثبته" و دعا القوي السياسة للحوار الوطني، إختلفت القوي الساسية في موقفها من الخطاب، منها من قبل الحوار دون شروط، و البعض الأخر قبل الحوار و لكن بشروط تحسين بيئته، و الآخرون رغم قبولهم بالحوار لكن شككوا في النظام و أختاروا رفع 

أتذكر في منتصف التسعينات عندما كنا حضورا بين قيادات المعارضة، حضر إلي في " المركز السوداني للثقافة و الإعلام" الصحفيان المصريان " خالد محمود و خالد محمد علي" من جريدة " الأسبوع" التي صاحب أمتيازها و رئيس تحريرها الأستاذ " مصطفي بكري" و من

إن اللقاء الذي أجرته " قناة الجزيرة" مع الدكتور علي الحاج الأمين العام للمؤتمر الشعبي، يحمل الكثير من الرسائل التي حاول الدكتور علي الحاج أن يرسل فيها رسائل متعددة، إلي جانب أن يقدم بعض الخطوط العام لمسار الحزب،الرسائل تريد أن تقول رغم إن الحزب سوف لا

المتابع للشأن السياسي في السودان يجد إن الأحزاب التقليدية في تراجع بصورة كبيرة، و خاصة الأحزاب التي تسيطر عليها البيوتات الطائفية، و يرجع ذلك لأسباب عديدة، بعضها يرجع للطائفة نفسها وإصرارها علي السيطرة الكاملة علي مفاصل الحزب، و أسباب لتغييرات تحدث في

في اللقاء الذي أجرته الأستاذة نسرين النمر في " قناة النيل الأزرق" مع الدكتور أحمد بلال وزير الإعلام و الأمين العام بالإنابة في الحزب الاتحادي الديمقراطي، و عضو لجنة " 7+7" للحوار الوطني. شمل الحوار العديد من الموضوعات، حيث تحدث الدكتور أحمد بلال بلسان

إن ألأزمة العميقة التي تعيشها الحركة الاتحادية منذ رحيل الشريف حسين الهندي في أوائل الثمانينات، حيث فقدت الحركة الكارزمة التي يمكن أن تلف حولها القوي الحديثةفي المجتمع، و بدأ التراجع في مسيرة الحركة الاتحادية، و تشتت إلي "مجموعات و موكونات مختلفة" كما يرحع

في اللقاء الذي تم بين الدكتور علي الحاج الأمين العام المنتخب لحزب المؤتمر الشعبي، و عدد من الإعلاميين و الصحافيين، و الذي نقلته وكالة السودان للإنباء " سونا" تحدث الدكتور الحاج حول العديد من القضايا التي يثار حولها جدلا في الساحة السياسية، و يقدم رؤية المؤتمر الشعبي