زين العابدين صالح عبد الرحمن

إن حالة صراع القيادات الذي تعيشه الحركة الشعبية في كل جوانبها، إن كانت في السودان أو جنوب السودان، تؤكد إن الفكرة التي قامت عليها الحركة، هي فكرة لم تكتمل تصوراتها، إنما كانت مجرد شعارات فرضتها شروط الأزمة التي كان يعيشها السودان، و هي وليدة أزمة البلاد 

إن ما قاله الرئيس الأمريكي ترامب في أزمة الخليج في المؤتمر الصحفي مع الرئيس الروماني، إن عدد من الدول في مؤتمر الرياض، طالبتني أن أطلب من قطر أن توقف دعمها للإرهاب، و قال إن قطر تاريخيا كانت تدعم الإرهاب، و أنا أريد أن توقف قطر دعمها للإرهاب، و طلبت

شاهدت حوارا سياسيا كانت قد أجرته " قناة أم درمان" الأيام الماضية، مع قياديين حزبيين من ولاية نهر النيل، واحد من المؤتمر الشعبي و الآخر من الحزب الشيوعي، كان السجال بينهم حاميا تغلب عليه الإتهامات بعيدا عن الجدل الفكري، و كان الإنفعال سيد الموقف ظاهرا في

هل دعمت مصر القوي السياسية التي تبنت العمل المسلح في السودان، و ما هو موقفها من تلك الحروب؟ و هنا لا أتحدث عن نظام عبد الفتاح السيسي، إنما عن نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك، واستطيع القول من خلال مواقف كنت حاضرا فيها إن نظام حسني مبارك ممثل في

تعهد رئيس الوزراء بكري حسن صالح في كلمته أمام البرلمان إن حكومته ستحارب الفساد و تحافظ علي نظافة اليد، و تمنع كل ما يفضي إلي الإثراء بغير حق، و تعزيز مباديء الحكم الراشد، عبر المساءلة و المحاسبة، و تعهد ببسط الحريات بلا إقصاء أو حرمان، أو أمتياز فئة

في واحدة من حلقات الحوار الصحفي الذي كان قد أجراه الأستاذ عبد الوهاب همت مع الدكتور فتحي فضل الناطق الرسمي بأسم الحزب الشيوعي السوداني، و نشر في " صحيفة الراكوبة الالكترونية" سأل همت ضيفه، إذا كان الحزب الشيوعي السوداني قد تعرض لأختراقات من

خطاب السيد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة في ولاية القضارف، الملفت فيه حديثه حول تطور مراحل تأسيس حزب الأمة، حيث تحدث عنها في مراحل تاريخية مختلفة، عندما قال في كلمته في القضارف ( النقطة الأخيرة التي أريد الحديث عنها متعلقة بحزبنا. الأمينة العامة