زين العابدين صالح عبد الرحمن

يقول الدكتور محمد سعيد القدال في كتابه " الانتماء و الإغتراب" ص 127 عن الحالة السياسية بعد ثورة 1924م، ( خرجت الحركة الوطنية بعد ثورة1924 منهزمة. و تراجعت قياداتها من مثقفي الطبقة الوسطي تراجعا مرتبكا. و كانت السنوات التي اعقبت فشل ثورة 24 " سنوات

تأثرت النخبة السودانية في بدايات تكوينها الثقافي و السياسي في الربع الأول من القرن الماضي بتيارات فكر القومية العربية، و التيارات الريديكالية في أوروبا و الماركسية، و أرتبطت تنظيماتها الناشئة بمشروعات التحرر و النهضة في المنطقة العربية، و من خلال بعض

السؤال هل الرئيس البشير يعدل الدستور لكي يستمر في الرئاسة؟
إن الشيء الغريب في زيارة الرئيس البشير لكل من السعودية و الأمارات، إن الزيارة لم يجري عليها تحليل يوضح نجاح الزيارة و معاد به 

السؤال الذي يبحث عن إجابة هل يعود الحسن الميرغني مرة أخرى إلي مربع الإصلاح الذي كان ينادي به، بعد ما فقدت المجموعة المناهضة له أهم عامل اعتمدت عليه في إجهاض الإصلاح و تمرير قائمتها عند الرئاسة؟

رحل في الإسبوع الماضي الدكتور محمد المهدي أستاذ اللغة العربية في كلية التربية جامعة الخرطوم، بعد رحلة طويلة بين قاعات الدراسة، إن كانت في المدارس، حيث عمل استاذا للغة العربية، ثم بعد ذلك واصل دراسته الجامعية في جامعة الخرطوم في كلية الأداب قسم اللغة العربية،

بين كل فترة و أخرى، تتطور فيها الأزمة السياسية السودانية، و تشعر القوي السياسية إنها أمام تحدي جديد، يطلق السيد الصادق المهدي مبادرة جديدة، يحاول من خلالها إحداث أختراقا في الأزمة، و لكن هذه المبادرات لا تأخذ حقها في أن تفرض ذاتها علي الواقع و يدور حولها 

قرأت كتاب " الهوية السودانية- تفكيك – المقولات الفاسدة" للأستاذ غسان عثمان الذي يقول عنه ( سؤال (من نحن ؟!) ليس سؤالا زائفا.. و الإجابة عنه لم تعد مجانية.. فإن ما نقول به جديدا هنا يتعلق بالمسالة، و كيفية مواجهتها معرفيا، و إن بصورة توفر الحد الأدني من التفسير