زين العابدين صالح عبد الرحمن

لفت نظري تصريح لنائبة برلمانية في (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل) نشر يوم 28 يناير 2018م، في جريدة ( الجريدة) مطالبتها لفك الشراكة مع الحزب الحاكم، و تحاول في التصريح أن تحدد الأسباب التي جعلتها تنادي بفض الشراكة، الأمر الذي يوضح حالة من الإرباك في

في هذه الفترة التاريخية التي يمر بها السودان، بسب الصراع بين عقلية شمولية مكثت في السلطة قرابة الثلاثة عقود، و هي في حالة من الفشل في كل ميادين الحياة و تحاول أن تفرض سلطتها لعقود أخرى، و بين عقلية ديمقراطية تعتقد إن الوطن للجميع، و يجب أن يشارك في حكمه

الإبداع في العمل السياسي أن تفهم العقليات التي تديره ما هي الحظة التي يمكن أن تلتف الجماهير حول المعارضة و شعارها السياسي، الذي يعبر عن معاناتها و يسعي من أجل إزالة هذه المعاناة، أي أن تشعر الجماهير الغفيرة المتضررة، أن المعارضة تعبر عنها و عن مطالبها، 

في زيارة النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الوزراء بكري حسن صالح لدولة اريتريا، حدث حوارا بينه و الرئيس الاريتري كان حوارا صريحا من قبل الآخير. ويقول مصدر قرب الرئيس أسياس، أن أسياس قال للنائب الأول بكري حسن صالح "إن سياسة

شكلت انتخابات نقابة المحلميين السودانيين تحدي حقيقي للحزب الحاكم، عندما رفضت مجموعة من الحزب قائمة الحزب للمرشحين لقيادة النقابة، و قالوا إنهم لا يقبلون أن تتنزل عليهم قائمة من قيادة الحزب، و لا يعرفون من الذين قاموا بتذكية هؤلاء

إن الاحتجاجات الشعبية التي تحدث في العديد من المدن الإيرانية، تؤكد إن الثورات و الانتفاضات العربية التي أطلق عليها " الربيع العربي" و التي حدثت منذ عام 2011 في تونس، ثم انتقلت إلي كل من مصر و ليبيا و اليمن و سوريا، إنها لم تنطفي