zainsalih abdelrahman [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]
قال السيد أحمد هارون وإلي ولاية جنوب كردفان في مؤتمر إذاعي الذي بث يوم الجمعة الماضي " أن المتمرد عبد العزيز الحلو مسؤول عن كل ما يحدث في الولاية و انه مطلوب الآن بشخصه للعدالة لأنه تسبب في موت العديد من المواطنين و تدمير مرافق و مؤسسات و منشآت بجانب تهم الخروج عن سلطان الدولة و الخيانة للقسم الدستوري الذي أداه كنائب للوالي ووزيرا للحكم المحلي "الغريب في هذه القضية أن السيد أحمد هارون نفسه مطالب من قبل العدالة باعتبار أنه تسبب في مقتل عشرات الآلاف من أهل دارفور وباعتباره هو رجل قانون هل يعتقد أن العدالة تتجزأ إذا كانت سلطة المؤتمر الوطني لا تريد تطبيق العدالة علي قياداتها أفضل لها أن تصمت عن حديث العدالة و لكن هذه أول مرة أسمع فيها رجل مهنته القانون وهو مطالب من قبل العدالة ويرفض تقديم نفسه للعدالة ويطالب تقديم الآخرين للعدالة أليس هذا حكم قرقوش بعينه.
من الذي يقدم للعدالة الذين يطالبون بالحرية و الديمقراطية أم الذين يسعون من اجل إثارة النعرات القبلية و العنصرية و العمل من أجل تمزيق البلاد و تفرد لهم السلطة المساحة التي تؤهلهم لكي يؤدي هذه الوظيفة التي يجب أن يتم محاكمة صاحبها علنا و أمام كل جماهير الشعب السوداني أن الذي قام به السيد الطيب مصطفي من أجل خلق رأي عام لانفصال الجنوب ثم إثارة العنصرية و التحريض ضد المواطنين و الدعوة لقطع رأس الأفعي هي كلها تسير في طريق قرع طبول الحرب و استعداء المواطنين ضد بعضهم البعض هذه تهمة ترقي لتهمة الخيانة الوطنية العظمي  و يجب محاكمة صاحبها في ميدان أبو جنزير و يشهد المحاكمة جماهير الشعب السوداني و تقدم للرجل كل فرص العدالة التي يتحدث عنها السيد أحمد هارون.
لا اعتقد أن هناك سوداني واحد مع الحرب التي بدأت تقرع طبولها من قبل بعض قيادات المؤتمر الوطني فإذا كانت الحركة الشعبية قد أخطأت في شعارها " النجمة أو الهجمة " أن المؤتمر الوطني لم ينحاز لجانب الحكمة أنما ذهب في ذات الاتجاه عندما قال السيد رئيس المؤتمر الوطني عمر البشير " و لا أقول رئيس الجمهورية"  " نحن بصناديق الانتخابات بنجيبا و بصناديق الزخيرة بنجيبا" إذن الجميع لم يسلك طريق الديمقراطية التي يجب أن يرضي فيها الجميع بإرادة الجماهير فالتصعيد جاء من قبل الجانبين و بالتالي يحتاج في معالجته لحكمة الراشدين.
أما السيد الطيب مصطفي أتخذ من المشاكل التي تواجه الوطن فرصة للنجومية الزائلة و الدعوة المخالفة تماما لإجماع أهل السودان في تهيج المشاعر ضد وحدة الوطن و دفع الأخوة في الجنوب إلي طريق الانفصال و إثارة النعرات العنصرية بموافق السلطة و برضي الأجهزة الأمنية التي من مسؤولياتها الأساسية الحفاظ علي وحدة البلاد و مسألة كل الذين يعملون ضد القانون و الدستور  فالبلاد الآن في مفترق طرق و تواجه من المشاكل و الأزمات ما تنؤ عن حمله الجبال و رغم ذلك هناك من يريدون إلقاء حطب في النار المشتعلة و بعد ما تشتعل تبدأ صيحات المؤتمر الوطني أن السودان مستهدف من قبل الدول الأجنبية و هناك أجندة خارجية و يبدأ أيضا البحث عن دولة تقوم بدور الوساطة لقد ملت الدول مشاكل السودان التي لا تنقطع و من قيادات أدمنت الفشل تلو الفشل و شعب نائم لم تيقظه كل تلك المشاكل التي سوف يتحمل تبعاتها و الله في عونك يا وطن.