زين العابدين صالح عبد الرحمن

ظلت الأزمة السياسية في السودان متواصلة منذ الاستقلال حتى اليوم، و إن كانت في عهد الإنقاذ قد تعمقت أكثر من مثيلاتها في النظم السياسي السابقة، و يعود ذلك لطبيعة النظام الشمولي الأيديولوجي، و النظم الأيديولوجية في التاريخ السياسي هي نظم إقصائية لا تؤمن بالآخر، و بالتالي

إنتهي شهر رمضان الفضيل و نسأل الله أن يتقبل الصيام و القيام و التعبد من الجميع، و جاء العيد بكل إشراقات الفرح، و يطبع علي الوجوه ابتسامات نضرها ذكري الله، و قلوب اغتسلت بفيض الرحمة و تلاوة القرآن، و حلاوة المقصد و طيب عبق الروحانيات، إنها دائما تشع علي

إن التغييرات التي تحدث في المنطقة الإقليمية الأفريقية و خاصة في القرن الأفريقي والمنطقة العربية تلقي بظلالها علي النظام القائم في السودان، و هناك دول رغم علاقتها بالسودان ولكنها تريد أن تجعل من نظام الإنقاذ عبرة لكل دولة يصل فيها تنظيم الإسلام السياسي للسلطة،

كل ما تأزم الوضع في البلاد، سارع حزب المؤتمر الوطني بإرسال بعض قياداته لمقابلة قيادات الأحزاب المعارضة، و الحديث عن حوار للوصول لتوافق وطني، أو الإشارة إلي إن الحزب الحاكم لديه الرغبة في التغيير، الهدف منها هو محاولة صرف الأنظار عن الأزمة التي عجز

تباينت الرؤي و أختلفت المصالح حول قيام أنتخابات 2020م داخل الحزب الحاكم، و يتعرض انتخاب الرئيس البشير لتحدي قوي داخل حزبه. و بدأت مراكز القوي تنشط بقوة و بدأت تنسج مواقفها من خلال تفرعاتها العديدة، و أذرعها خارج دائرة الحزب الحاكم، الجانب الضعيف هو