زين العابدين صالح عبد الرحمن

كل ما تأزم الوضع في البلاد، سارع حزب المؤتمر الوطني بإرسال بعض قياداته لمقابلة قيادات الأحزاب المعارضة، و الحديث عن حوار للوصول لتوافق وطني، أو الإشارة إلي إن الحزب الحاكم لديه الرغبة في التغيير، الهدف منها هو محاولة صرف الأنظار عن الأزمة التي عجز

تباينت الرؤي و أختلفت المصالح حول قيام أنتخابات 2020م داخل الحزب الحاكم، و يتعرض انتخاب الرئيس البشير لتحدي قوي داخل حزبه. و بدأت مراكز القوي تنشط بقوة و بدأت تنسج مواقفها من خلال تفرعاتها العديدة، و أذرعها خارج دائرة الحزب الحاكم، الجانب الضعيف هو

يقول القطب الاتحادي المرحوم محمد الحسن عبد الله ياسين في حوار له كانت قد أجرته معه مجلة الشروق اللبنانية في منتصف تسعينات القرن الماضي، يقول في رده علي سؤال هل الحزب الاتحادي حزب وسط؟ قال " إنه لم يعد ذلك الحزب، و لكنه يستطيع إذا جرت بعض التطورات 

كتب الدكتور التجاني عبد القادر مقالا بعنوان "الثنائيات المدمرة" و الدكتور عبد القادر هو أحد القيادات الإسلامية الذين يشتغلون بالفكر، و ليس هذا أول مقال للدكتور التجاني عبد القادر يحاول فيه أن يناقش قضية الصراع علي السلطة في البلاد، إن ما كتب مقالات متسلسلة من قبل، 

المناسبات العامة هي فترة المنافسات للقنوات السودانية (الحكومية و شبه الحكومية و الخاصة) لتقديم أفضل ما عندها من الإبداع الذي يجذب المشاهدين، و هي في نفس الوقت الفترة التي ينسحب فيها المنظرون، ململمين كل أوراقهم الخالية من الأفكار و الإبداع، لكي يفسحوا المجال

يقول علماء الاجتماع إن كل المجتمعات الإنسانية في حالة تغيير مستمر، و لكن هناك مجتمعات يسير فيها التغيير بسرعة، باعتبار إن هناك قوي أجتماعية مؤثرة هي التي تقود عملية التغيير وفقا لبرنامج تم التخطيط له، و هناك مجتمعات يكون التغيير فيها بطيئا جدا، و سرعة التغيير تعتمد