الرحمة المهداة والمغفرة لروح شهداء المسيرية السبعة عشر حيث فاضت الي بارئها نتيجة حماقات القوات الاثيوبية الاممية والشفاء العاجل للجرحي الرحمة والعزاء لاسرة الزعيم كوال دينق

كتب واطنب المطنبين في الايام القليلة الماضية حول مقتل زعيم نقوك ووجد بعض شبيحة و بلطجية الاسافير فرصتهم اليتمية كي يصبو جام غضبهم علي قبيلة المسيرية و تحولوا الي اجاثا كريستي وشارلوك هولمز كمحققين جنائين في امر جلل يتعلق بارواح برئية راحت نتيجة سوء تقدير حبشي للامور
بعض من كنا نكن لهم فسحة حب وتقدير تحولوا وسط حفلات الزار والشواء الي طباخين للعت والعك والعجن وحولوا المسيرية الي مليشيات وتعاملوا مع القضية وفق ما يروه تحليلا وتناسوا ان مصلطح مليشيا من ناحية عسكرية لا ينطبق علي قبيلة المسيرية فالمليشيات لها تدريبات وقادة ودعم لجوستي منظم واسم وكتلة اجتماعية وسياسية وفكرية واحدة ولها عقيدة قتالية محددة سواء كانت للشر او للخير فالمسيرية غير منظمين عسكريا وليس لهم كتلة فكرية او سياسية او بنية اجتماعية لها ايدلوجيتها فهناك مسيرية منخرطين مع الجيش الشعبي قطاع الشمال وهناك من هم منخرطين مع الجبهة الثورية جناح منياوي او حركة العدل والمساواة وهناك دفاع شعبي الخ
بناء علي ما تقدم اطلاق لقب مليشيا فيه اجحاف لحق المسيرية وان كان البعض يراهن او استدعي توفر السلاح في المنقطة فالحجية ببساطة هنا ان السلاح اساسا عند المسيرية مظهر اجتماعي تفاخري ثم تحول الي الدفاع عن النفس وفي كثير من النواحي تحول الي اداة اقتتال داخلية بين بطون المسيرية وما الاحداث الاخيرة بين بطون المسيرية ببعيد

عودة لقضية مقتل المسيرية ال١٧ وجرح العديد منهم نطلب ايضا فتح تحقيق شفاف وصارم حول مقتل هؤلاء الشباب ولما قتلوا؟ اليس لهم عوائل وزوجات؟ الا يستحقون حتي الترحم عليهم؟ يعني الخرطوم تستكثر ان تقراء الفاتحة علي ارواحهم بان ترسل وفد ان شاء الله متواضع لقراءة الفاتحة واستجلاء الامر؟

من قتل كوال ومن قتل المسيرية التحقيقات ستكشف المجرمين
وفي ظل تكالب الاتهامات الجزافية التي تطالت قبيلة المسيرية بتر وقطع رئيس دولة جنوب السودان لسان من يمشي بين الناس بالفتنة حيث جاءت الاخبار بانه سالفا كير  قال ماما نصه
اتهم الرئيس سلفا كير ميارديت نظام البشير صراحة بالوقوف وراء مقتل كوال دينق وقال ان حكومة السودان التي قتلت الزعيم [كوال دينق]. (هؤلاء ليسو هم المسيرية الذين نعرفهم الذين يتنقلون بمواشيهم جنوب ابيي بحثا عن الماء والمرعى ..والزعيم كوال كان موجودا في المنطقة كل هذا الوقت ولم يقتله المسيرية . لماذا قتلوه الأن إذا كانوا هم حقا المسيرية؟) وقال انه يحمل حكومة السودان وخاصة الرئيس البشير نفسه المسؤولية اذا فشل في جلب المجرمين وضمان محاكمتهم من قبل محكمة مستقلة ومختصة
وذهب ميارديت إلى أن اغتيال كوال دينق جاء في إطار مخطط سياسي واضح لتخريب سير الاستفتاء الذي لم يتبق له سوى خمسة أشهر فقط وقال (هم يعرفون أنكم ستصوتون لتقررون أين تريدون أن تذهبوا وهم خائفون لأنهم يعرفون جيدا بأنكم قد عزمتم على العودة الى الجنوب الذي اليه تم نقل المنطقة)
انتهي

وعليه علي دعاة الفتنة  بلع لسانهم فورا وان ينقطونا بالسكوت وتبقي الاسئلة للبعثة الاثيوبية الاممية باييي قائمة:
لما اختارت القوة الاثيوبية يوم السبت حيث سوق السبت وتواجد المسيرية؟ عندما اشتد الامر وجاء بعض افراد المسيرية مغاضبين لما لم تقوم القوة الاثيوبية باخلاء السلطان كوال فورا من المنطقة حفاظا علي حياته واثرت جلب المزيد من قواتها؟ الحس الامني يقول ان كانت هناك شخصية امنية او قيادية بحجم كوال فان المنطق الامني يتطلب بإخلائه فورا من تلك الجغرافية بدلا من طلب المزيد من القوات في بيئة جغرافية متوترة

معلوم ان قوات الامم المتحدة لديها مصفحات ضد الرصاص ودروع واقية للرصاص السؤال عندما توتر الوضع لما لم تقوم القوة الاثيوبية بالباس درع واقي لكوال دينق وانتظرت حتي وقعت الفاس علي الراس؟ لما لم تقوم القوة الاثيوبية بوضع كوال داخل سيارة مصفحة ضد الرصاس وبادرت باطلاق الرصاص علي المسيرية؟  معلوم ايضا ان المسيرية لا تستعمل الاربجي في حياتهم العادية بل سلاحهم هو الكلاشنكوف ويقال ان مصرع الزعيم كوال كان بواسطة اربجي فهل انطلقت الاربجي من الطرق الاخر عن طريق الخطاء ومن ثم اغتالت الزعيم  كوال دينق؟

المطلوب من مثقفي وقانوني المسيرية ومؤسسات المجتمع المدني ببانوسة وعموم ديار المسيرية بالداخل وفي الشتات الاوروبي والعربي والخليجي الطلب والمناداة فورا بتحقيق عاجل وفوري حول مجزرة ١٧ مسيري من قبل القوات لاثيوبية كما المطلوب ايضا من حكماء المسيرية والنقوك تفويت الفرصة لكل من يحاول سحق ما تبقي من تعايش سلمي بدلا من اثارة الحرب بينهما /لا دم السلطان كوال دينق سيضع هدر ولا دم المسيرية فليكن الامر واضحا وجليا

MO ahmd [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]