بعد الانفصال، وتعريف الجنوبيين بانفسهم للعالم اجمع، بانهم امة ودولة جديدة، ايقن علي ما يبدو ناس الانقاذ ان قضية ابيي خيرها عند الحبش، والحبش نعرفهم ويعرفوننا جيدا، في الخير والشر، والجيش الحبشي الذي قصد ابيي قصدها لتطبيق بند دولي محدد، هو مقرارت محكمة لاهاي، التي اعطت النقوك الارض الغنية بالماء، والمرعي، واعطت المؤتمر الوطني الارض التي فيها ماتبقي من جاز، وعندما دلف الحبوش لارض ابيي، جاطت الامور في ادمغة شرفاء المسيرية حول مستقبل المنطقة عموما وابيي خصوصا، وتلمظت وجوه الدفاع الشعبي او المجاهدين وهم يروون  ارتال الجيش الحبشي اربعة الالاف ومائتي عسكري، وهي تدعس ارض المنطقة، فاحمرت وجوههم، وارتفعت انفاسهم حنق اوغضبا واسفا، لكن البعض منهم انشرح وفرح، وانتشي، بل وانسطل، وداخ،  حتي لتحسبهم سكاري، وما هم سكاري لكن جسد الحبشية لشديييييد، كيف ولا؟ وهو يري الجيش الحبشي علي مقدمته نساء دافرات الكشح، واسعات الصدور، دعجوات الكفل، اعينهن مدن غربية، ابتسامتهن تجعلهم ينسون ام ابو ابيي وما جاورها من حجر وبشر، فصعقوا، وبهتو، وتنمَلت اطرافهم، ويبدو انهم حمدو الرب علي هذه الحور الطين، اتت  تسعي في ديار المسيرية  بقدم وساق.

وهكذا، احتفي بعض قيادات الدفاع الشعبي -وليس كلهم- بل معظهم بهذه الغنائم الاندلسية، وحسبي انهم اي (هذه القيادات) حمدو للرب هذه الحرب التي انتهت بقدوم الحبشيات، فابت وتأبت نفوسهم الا وان يكون البارطي وفي رواية البارتي  في قلب مجلد المسيرية، حفل صاخب لم تشهده المسيرية منذ وفاة سيدي الامام محمد احمد المهدي عليه السلام.

حفل لاهب، صاخب، رقص فيه الاعمي والمكسر، المريض والصحيح، العجوز والغلام، بعد ان راو الحبشيات وهم يبدعن، ويتجدعن، ويبرزن الاصلاب التي تجعل الصخر  يصرخ من الرعشة قائلا (استغفرت يا مالك ربي)، ورقص الصغير والكبير الذي رحب بينما البقية رفضوا الفكرة من الالف الي الياء، رفضهو هجيج علية القوم بالموكب الميمون، في حاضرة المجلد كما جاءت الاخبار في موقع (دار المسيرية بالفيس بوك)،  ومن شدة الهز والرقص والتصق الكفل بالكفل، وربما الصدر بالصدر، والساق بالساق، ونسيت او تناسيت هذه القيادات قضية ابيي وام ابيي، ولاندري واقع الحال ما اذا كانت هذه الحبشيات حملن معهن فيروس الايدز ام لا؟ ولا ندري ايضا  ما اذا كانت هؤلاء الحبوش يحملون فيروس الكبد الوبائي بي وسي، والسيلان، وكل من قرب الي هذه الامراض من قول او عمل ام لا؟ علما ان ارض المسيرية رعت فيها امراض السرطانات وتمضمضت واستنشقت واستنثرت، لكن ما نعرفه انهن وجيشهن وبعض قيادات الدفاع الشعبي رقصو في قلب بلاد المسيرية، لكن ما نعرفه، انه (في الليلة ديك) شيء غير طبيعي حدث في قدس اقداس المسيرية، حبشيات رقصن حتي مطلع الفجر، واما الشهداء رفقاء قيادات الدفاع الشعبي، وبقية المجاهدين لم يسال فيهم احد، ولم يهتم لامرهم احد، وهذه افظع اهانة توجه لعشرات ومئات والالاف شهداء المسيرية الذين استشهدو وسقطوا في هذه الحروب، ويبدو ان المحتفين قد شربوا نخب ذكري هؤلاء الشهداء رقصا وهزا وغناءا.

والسؤال، هل قدوم هذا الحبش للمجلد بقصد الاستجمام والرقص والتطريب، والهز واللمز، ثم سحب المصلاية من تحت اقدام المسيرية؟  والذي بدوره سيتم تفسيره بان المجلد علي شفير توسنامي واستايل الزار الحبشي؟ اما انها الحرب والخديعة والمكر علي المسيرية، كي ينسو قضاياهم المصيرية؟ وتدريبهم وترويضهم علي الحفلات الصاخبة التي ستنتظرهم في حال سحبت عنهم الجنسية والتحقوا بالجنوب؟

لا نعرف بل علي مسيرية الداخل الوقوف مليا علي هكذا تطورات ناشزة لا تستهدف ثقافتهم وشخصيتهم وخصوصيتهم، فحسب بل تستهدف اغراق شبابهم بامراض الايدز وبقية الامراض الجنسية الاخري، او الهائهم بالغواني وتمرير مشاريع علي رؤسهم وهم نيام،  نعم علي المسيرية الانتباهثم نسال اخيرا اين كانت الشريعة الاسلامية التي تطارد الصحيفة لبني التي لبست البنطال وتصمت علي رقص الحبش في بلاد المسيرية؟ او شمال السودان؟ واين شيوخ المسيرية وحكماءهم من مثل هكذا غنج وفوضي؟؟؟
DTG almiram2011 [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]