د. عبدالله جلاب

الان تقف دولة الإسلامويين عارية الا من دثارها الدائم وهو العنف وهي تفتح السجون للسودانيين ولن يفيدها ذلك حتى ولو حشرت كل الشعب السوداني فى ذلك. لان الشعب السوداني قد خرج للتو من سجنها الذي دام اكثر من قرن من الزمان ليقول بالصوت العالي : يا منادي نادي الان:

سجل التاريخ لبشاعة نظام العبودية في أمريكا في العام ١٨٥٦ان مرقريت قارنر الهاربة بابنتها ذات العامين من نظام العبودية والتجربة اللإنسانية التي عاشتها هي في ولاية كنتكي الى ولاية أوهايو الحرة انه عندما حاصرتها مليشيا نظام العبودية لإعادتها وابنتها لسيدهما، 

تم ترشيح موقع اندريا للجائزة الأفريقية لبناة السلام. والموقع الذي أشادته كل من أمنية شوكت (أمنية عمرو عباس) وسلمى امين والتف حوله وحولهما عدد من الشباب والشابات من السودان الكبير شماله وجنوبه مشروعا طموحا يستلهم ويضاف إلى أحلام جيل

تتواتر الصور وتتداخل الأحداث والاحوال والأماكن والأزمنة. في كل حال ومآل وفي كل صورة وزمان يظل ما انطوت عليه تلك الحياة في حيويتها الصادقة والودودة. يا اخي وَيَا صديقي وزميلي الطيب حاج عطية. جمعت بيننا مدرسة خورطقت الثانوية ذات ي

وصف البعض من جماعة الفصيل الإسلاموي الذي خرج آو آخرج من السلطة في ديسمبر ١٩٩٩ فيما سمي بعد ذلك بالمفاصلة علي عثمان بالسامري الذي أضل قوم موسى في سيناء إبان غياب موسى في جبل الطور. لقد قدم السامري الأول لقوم موسى

كان دخول الترابي السجن في مايو ١٩٦٩ هو بداية دخول جيل جديد على رأسه علي عثمان مجال الأثر في المحافظة والتقدم بالحزب ومن ثم الحركة. وبطول أمد الإعتقال جرت تطورات هامة حولت مجمل الامر الى مشروع مخالف يحتفظ

لحسن عبدالله الترابي في أسرته الممتدة: أهل بيته: زوجه واولاده وبناته وأحفاده وأصهاره وامتداد ذلك من  اهل اقربين بالدم والنسب وكل اولي القربى علينا ان  نتقدم  لهم جميعا بكل آيات العزاء في مصابهم عسى وبأمل ان يكون في ذلك