عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سجل التاريخ لبشاعة نظام العبودية في أمريكا في العام ١٨٥٦ ان مرقريت قارنر الهاربة بابنتها ذات العامين من نظام العبودية والتجربة اللإنسانية التي عاشتها هي في ولاية كنتكي الى ولاية أوهايو الحرة انه عندما حاصرتها مليشيا نظام العبودية لإعادتها وابنتها لسيدهما، قامت مارقرت بذبح ابنتها حتى لا تعيش ماعاشت هي في جحيم ولا انسانية العبودية. وسجل التاريخ في العام ٢٠١٦ ان بشاعة نظام الإسلامويين في السودان الذي دفع بثلاثة من الاشقاء في ام درمان الى الانتحار لوضع حد لبشاعة ما ظل يعيشه المواطن السوداني كفرد والمواطنين كجماعة من جراء شر هذا النظام الجاثم على الصدور لأكثر من ربع قرن من الزمان. وما موضوع الدواء الا 'غيضا من فيض'. إذ لم يبرع النظام في شي اكثر من براعته في قتل السودانيين. وهو في كل حين يأتي بجديد: فمن لم يمت بسيف الانقاذ المسلط على الرقاب مات بسيفها المسلط على الوجدان.

لقد واجهت مرقريت بشاعة نظام العبودية الامريكية كفرد وواجه أولئك الاشقاء الثلاثة بشاعة نظام الإسلامويين كجزء من أسرة لحق بها وبهم شر النظام للحد الذي دفع ثلاتثهم وهم في ريعان الشباب (١٨--٣٥ من العمر) لأخذ حياتهم حتى لا يعيش اي منهم قبح ما ظل يعيشه أهله وظل يصطلي بناره الاخرين. تلك خيارات ولكن هناك خيارات آخرى اهمها ان هناك ساعة واحدة مقدارها الف سنة بالنسبة لقيامة الإسلامويين قد أزفت. تلك هي الساعة الأعظم بالنسبة للمواطن السوداني. ساعة يستعيد فيها هذا المواطن حريته لا بالانتحار وإنما بالاختيار الحر المباشر يستعيد فيه المجال العام سلطته القاهرة لدولة العنف وتوزيع المظالم على جميع المواطنين دون استثاء توزيع المغانم على العاملين على تلك الدولة.

انها ساعة واحدة هي ساعة المواطن نحو وقفة واحدة تجتمع فيها ارادتنا الجماعية فيها كسودانيين في الداخل والخارج--انماالنصر صبر ساعة--لنكمل فيها امتلاء شوارع المدن والقرى على طول البلاد وعرضها كما فعلنا من قبل اذ ان في ذلك استعادة حق المواطن لإرادته الفاعلة في إسقاط النظام وتغيير النظام الى نظام نشيده جميعا كمواطنين يسعى بيننا بالاحترام والتقدير لحقوقنا وواجباتنا وكرامتنا. لقد وقفنا كسودانيين في الخارج وقفة مشهودة في شوارع مدن العالم الكبرى مع سوداني الداخل.

في يدنا وفي مقدورنا ان نتحد من اجل ذلك اذ بذلك لن نخسر غير اغلالنا. انما النصر صبر ساعة. ها هلموا نحو صبر ونصر قريب. إنها حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب.
موعدنا: نتواصل.
كيف: عن طريق وسائلنا
أين : في الشارع في مدن السودان. مدن العالم وفي قرانا وبوادينا.

Abdullahi A. Gallab (PhD)
Associate Professor
African and African-American Studies
Religious Studies
Honors Faculty
President of Sudan Studies Association
Center for the Study of Religion and Conflict Affiliate
Center for the Study of Race and Democracy Affiliate
Center of Middle Eastern Studies (U of A) Affiliate
Arizona State University
College of Liberal Arts and Sciences
Office Phone (480) 965-2921

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

(1) www.ashgate.com/isbn/9781409435723
(2) http://africanarguments.org/category/making-sense-of-sudan/a-civil-society-deferred/
(3) http://www.upf.com/book.asp?id=GALLA001
(4) www.ashgate.com/isbn/9780754671626
(5) www.africanarguments.org/category/sudan/islamism/