عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
    وثورنا الأبيض كان حمزة وكان عمر ، وكان عثمان وكان طلحة  ،والزبير وكان الحسين وكان علي .

    كل نفس طاهرة من هؤلاء كانت ثورا أبيضا لنا كمسلمين سنة  ، ذبحنا حينما ذبحها المجوس واحدة واحدة في مخطط بغيض دائري لا ينتهي.

    اتدرون لما ذبح حلف (بني قريظة والمجوس) ، هذه الانفس الطاهرة الظاهرة ، إنها زوايا وأركان إسلامنا السني ، ذبحوهم لإهتزاز إيوان كسرى وتصدع بنيان فارس ، وتسفيه أحلام بن سلول ،  ذبحوهم غلا ،  على بنات كسرى يعرضن في سوق نخاسة العنبرية في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يزالون منذئذ يذبحون كل يوم منا ثورا ابيضا ، ويجتاحونا مدينة ، مدينة ، ودولة بعد دولة.

    أكلنا يوم أكل ثورنا الأبيض ،  الدولة العثمانية  السنية ، في العراق ،  بالحرب المباشرة عليها ، وأكلنا أيضا عندما أكلت الدولة الأموية السنية ايضا بالتشييع والتمييع والتركيع .

    ذبحوا ثورنا الأبيض الخلافة العثمانية السنية في تركيا ، وتقاسمونا بسايكس - بيكو ، تقاسمنا نفس الحلف (الالحادي ، المجوسي الصهيوني) البغيض ، والان يوسعون فتق سايس بيكو بالشرق الاوسط الجديد.

    أكلنا يوم أكل ثورنا الابيض العراق العربي السني القوي ، ولكي يحسنوا الذبح صنعوا فتنتة دخول الكويت ليجتمع على ذبح ثورنا الابيض العراق ، الشيعة والعرب المتشيعين  والصهاينة الكلاب وسفهاء الالحاد وبعض اغبياء السنة .

    أكلنا يوم قلبت علينا أمريكا ظهر المجن في الظاهر بحلفها الغبي مع ايران وهي لا تدري أننا ندري أن حلفها قد ولد يوم طعن حمزة وعمر وذبح عثمان وقتل علي والحسين .

    إنهم يطبقون فينا سياسة فرق تسد منذ ثقيفة بني ساعدة ، وفرقوا بين علي وعائشة  وبين علي وعثمان وبين علي ومعاوية  وتمترسوا خلف علي كرم الله وجهه (بحجة وقوفه ودفاعه عن بنات كسرى ومصاهرتهن)،  وفرقوا بين بني العباس والأمويين الطيبين الطاهرين ، فرقوا بين تركيا والعرب ، وفرقوا بيننا الشعوب  السنية، صوفي ، وهابي وإخواني ، وعلماني. فرقوا بين العراق وبقية العرب وبين مصر العز والكنانة والرباط علمانية ، وإخوان ، ثم أكلونا واحدا واحدا.

    لم أجد إجابة لغباءنا التاريخي المستدام ، عن كيف تنخدع بعض الدول السنية ، وتحارب سراب وخديعة الإرهاب  في سوريا وفي العراق، ومقصود به السنة وليس داعش كما وهموهم فتوهموا  وتحارب نفسها وتفقأ عينها بيدها ؟ أي خزي هذا وأي غباء؟.

    اليوم سوف تظهر احقاد هذا الحلف بعد ان ينفض غبار المعركة الاخيرة في ذبح ثورنا الأبيض السني ،  في الفلوجة ، وفي داريا وفي تعز ، بجريرة مجرمي داعش الذين صنعوا ووصموننا بها .

    وسوف نؤكل  كل يوم قرية قرية ومدينة مدينة ودولة دولة ،  بجرائر التاريخ وبجريرة أننا سنيون فحسب ، حتى لا يبقى فينا حشف يؤكل .

    اللهم قد بلغت فأشهد

    الرفيع بشير الشفيع