عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    انا عندي كل يوم ، هو يوم حب وسرور وحبور،  أتعالى فيه على جراحاتي وانكفاءاتي،  وأمسح فيه غيوم الأمس السالفة الأ تعود وتغم علي يومي وبهجتي وعلاقتي الحميمة مع الله ومع نفسي ومع الناس.

    هؤلاء يتوهمون أن كثيف دعاياتهم التي تدعونا للخنى،  وتخذلنا عن سنتنا وعن أخلاقنا وعن جذورنا وصولنا وعن كرامتنا وحيائنا وعن رجولتنا،  يظن هؤلاء أننا قد إنجرفنا بها وما بقي لنا إلا أن نرقص على ايقاعاتهم الضلال،  نهز اوساطنا ونستمريء العشرة بلدي على دروب الضلال ، وهم ظنوا أيضا أنهم خدروا عقولنا ففسقوا شبابنا وتمكنوا من وجداننا المسلم ، وجدان الحياء والطهر الفضيلة،  فصرنا نتمايل مع موضاتهم واخلاقياتهم وما يمكرون،  وهؤلاء نفسهم لا يدرون أننا  أذا استمعنا لهم واستمتعنا معهم بالنهار ، أننا نبكي إستغفارا ونتطهر تطهيرا ونتعبد بذلك ، وأننا آن سرحنا معهم بالليل على اضواءهم المبهرجة لا يدرون أننا نغتسل عن هذا العار ونسترضي الله حد التمرغ على سجاجيدنا.

    مثل هذا الهوان الذي يقدمون ، وطائشنا يتبع،  وهذا الخزي الذي يوهمون به رهرجة القوم ، يضحكنا عليهم وعلى سفههم وجهلهم ونذالتهم وانحطاط ثقافتهم،  والله يضحكنا عليهم أيما ضحك ، نبرأ من سقوطهم ونستهجن سفاهاتهم الهراء.

    نحن أمة النبي ، الذي أسس لأمته أن تنفض عن نفسها الضلال والذي زرع في اوصالنا الحياء ، وأغرقنا في الحب السرمدي اليومي مع الله ومع رسوله ومع المؤمنين ، نحب خلقه نساءا ورجالا ونتعبد الله بالحب وبفالنتاين الإيمان بكل ذرة وبكل ثانية .