عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

      الصهيونية زرعت نفسها وتغلغلت في كثير من الدول ، في اقتصادها وفي أمنها ، شركات أمن خاصة (بلاك ووترز مثالا)، وفي مفاصل الأمن الرسمي وفي الجيش وفي القيادة والادارات العليا ، في كل الدول الكبرى ، التي صنعها اليهود في الأساس مثل فرنسا  وبريطانيا وامريكا وألمانية بعد الحرب العالمية والسوفيت الذي صنعت كفره والحاده وشيوعيته ، فهي لإفسادها العالم لصالحها خفية في كل مكان بنزعة (يحسبون كل صيحة عليهم ، هم العدو فأحذرهم قاتلهم الله)، ثم  زرعت نفس الارهاب في كل مكان وأرعبت به العالم ، وروجت الإرهاب الاسلامي ، ذريعة الحرب الحالية ، وأمريكا الصهيونية  تُمارس الارهاب منذ مئات السنين ، تفجر في الدول بصورة منظمة ومرصودة  .... كلما احتاجت ان تستدعي دولة للحرب بجانبها .... خططت تفجيرا ما ، ورسمت خارطته بصورة دقيقة وفي أهم مكان فيها لتفجيره بخطة خبيثة كبيرة خفية متماسكة ... وعلى نفس طريقة تفجير فرنسا أمس ،  ثم توحي لشياطينها الارهابيين من غلاة المسلمين وخوارجهم الجدد بتبني التفجير... فيتبنونه لوصم الاسلام والمسلمين.... ودعوة تلك الدولة للانخراط معها في حربنا.
     

    يجب علينا أن نعرف عدونا الحقيقي فأمريكا دولتان وبريطانيا دولتان وفرنسا دولتان وكل دولة يوجد فيها الصهاينة فهي دولتان ، أمريكا الصهيونية التي تدار بفكر الصهيونية وبجرائم الصهيونية ولأهداف الصهيوينة وخططها النابعة من ( ويحسبون كل صيحة عليهم )، وأمريكا الأصيلة والأصلية الانسانية النبيلة التي نعشقها ونحبها ونتطلع للعلاقة معها ، وكذلك الحال في بريطانيا وفرنسا وبعض الدول الأوروبية وروسيا بالطبع.
     
     فجرت الصهيونية الأمريكية ،  امريكا في11 سبتمبر بنفس اُسلوب تفجير فرنسا البارحة ، وقامت بمثل ذلك في العراق  مئات المرات ، في النجف وفي كربلاء وغيرهماة،،لتأجيج الفتنة بين السنة والشيعة ، في لبنان بين السنة وحزب الله  وفي اسبانيا وفي بريطانيا ، والان جاء الدور لسحب رجل فرنسا لتدخل الحرب علينا ، بنفس طريقة واسلوب التفجيرات ، لكي تكتمل دائرة الحرب التي وصفها بزلقة لسان جورج بوش الصهيوني حفيد الصهاينة ، بالحرب الصليبية ،  the crusader وهو يعني الحرب الصليبية العاشرة علينا ، والتي تتوهم اسرائيل وتجمع لها كل شتات الكفر بما يسمى الحرب المقدسة ( الأرماجدون)، حرب الفناء وحرب اخر الزمان والتي ما اجلها تقوم الان قيامتنا وقيامة منطقتنا نحن السنيون .

    الغريب في الأمر أنها تقوم بالتخطيط لعمل ذلك ،؛ بغطاء أمني و اعلامي ودعائي ودعم مالي متكامل ، ودقيق ، ثم تحضر اداناتها ثم تعبيء الجيوش وتحركها نحو مقصدها ، فيما سمت ذلك الفوضى الخلاقة ، كان المقصود من سبتمبر هو الترويج لمصطلح الارهاب ووصم فيه كثير من المسلمين وبدأ فيه اجتياح افغانستان والكويت والعراق ، وروجت للا هاب ثم صنعت شياطينه منا او ممن يدعي أنه منا ، الأرهابيون نحن ونفس اليهود قتلوا ما يزيد عن عشرات الانبياء والرسل ، وغلقلوا كل الدنيا  تحت اقدام الاسلام (السني فقط)، وصنعت ومالأت المجوس والخوارج ، الإرهابيون نحن واليهود وكل ملة الكفر صنعت الحربين العالميتين وقتل امريكا وحدها أكثر ما يفوق العشرين مليون بعد الحربين العالميتين ،   وامريكا نفسها التي صنعت مصطلح الارهاب وتلزقه علينا ونحن نصدق ورعاع العالم يصدقها ايضا .

      فأمريكا الارهابية نفسها هي التي  خلقت الحربين العالميتين وجمعت عشرات الدول في حلفها ضد المانيا وقتلت فيهما عشرات الملايين ، نصرة للصهيونية واليهود ، وهي التي دمرت ناجاساكي وهيروشيما اليابانيتين بالقنابل النووية فقتلت مئات الالاف في رمشة عين ، وهي التي اشعلت الحرب والعداء  بين شعب الكوريتين في عهد ترومان في الخمسينات وما زالت الفتن والحرب سجالا بين هذين الشعبين الشقيقين ، حرب وعداء  ما مثله عداء وتأهب على مدار الثانية ، وهي التي  في  عهدي جونسن ونكسون اشعلت حرب كمبوديا وفيتنام وقتلت الملايين ، وهي التي صنعت بينوشيه شيلي  وقتلت به شعبه ، ثم اجتاحت بسببه شيلي ، وهي التي أججت الحرب بين الصين وكوريا ومات  فيها ما يقارب المليون ، وهي التي اسقطت على لاوس عاصمة فيتنام بين 65 و 73 اكثر من اثنين مليون طن من القنابل ، وهي التي قامت بانقلاب الساندونستان في نيكاراغوا  وقتلت الاف النيكارغو ، في حرب الكونترا ، وهب التي  قسمت بكاستان وبنغلاديش ومات اكثر من ثلاث ملايين من المسلمين ، وهي التي اختطفت نورييغا في باناما وهي التي تدير الفلبين لاكثر من مئة عام ، وقتل مئة الف تحت غطاء الديكتاتور فرناندو ماركوس ، وهي وربيبتها بريطانيا تحت حقد الصهيونية ، التي زرعت البغضاء والحروب السودانية قبل استغلال السودان  في 54 والى 2003 ومات فيها اكثر من 2 مليون ، وهي التي زرعت بين شعبه البغضاؤ وقسمت الجنوب واججت الحرب في جنوب كردفان ودارفور والنيل الازرق وما زالت ، وهي نفسها التي شيطنت في منتصف التسعينات كولومبيا وتدعي انها تحارب فيها المخدرات ، لتحارب مناضليها ، وهي التي جازفت بمخابراتها في خليج الخنازير في كوبا وحاربت بعده كوبا لمدة اربعين سنة ، جوعت وعطشت وانهكت وقتلت بالمقاطعة الاقتصادية مئات الالاف من كوبا جيفارا ، فقط لأنهم رفعوا رأسهم ضد الصلف الصهيوامريكي ، وهي التي قتلت مع بلجيكا باتريس لوممبا في الكونغو في الستينات وهي نفسها التي اوجدت الدكتاتور موبوتو و دربت مرتزقة  زائير لغزو انغولا بغرض خلق الفوضى واستغلال خيرات البلد من الماس وغيره في البلدين ،   وهي التي اجتاحت ايام جونسون جمهورية الدومنيكان الصغيرة  في اوائل الستينات فقط لأن رئيسها يوان بوش يريد ان يصلح بلاده ، وامريكا التي تتهمنا بالارهاب هي التي لا تعرف دولة عظمى او صغيرة ، فهي التي دعمت في 75 سوهارتو اندونيسا لاجتياح تيمور الصغيرة وقتلت ما يقارب نصف سكانها، وهي التي دعمت حكومة ببلاينها السلفادور لسحق معارضيها بين في اوائل التسعينات وقتلت الاف المعارضين ، وهي التي اجتاحت جزيرة غرانادا الصغيرة ودويلة غواتيمالا وغيرت فيهما نظام الحكم ، ودعمت دكتاتوريات بابا دوك في  هايتي وفي هندوراس ،  في  منتصف الستينات امريكا الارهابية  هي التي غيرت في اندونيسيا الجنرال سوكارنو بسوهارتو وقتل الملايين ،  وهي التي اشعلت الفتن في حربي الخليج  الاولى ما بين 89- 88 من القرن الماضي ، ، وايدت العراق فقتل ما يربوا على ربع مليون ايراني ، وفجرت طائرة الايربص الايرانية وقتلت جميع ركابها وفي نفس الحرب خسر العراق ما يغوق المئة الف ، ثم هي التي اعطت الضو الاخضر لصدام وشيطنته لدخول العراق في التسعين من القرن الماضي ، ثم جوع شعب العراق ثم حوصر واجتيح بتجميع امريكا اكثر من ثلاثين دولة ،؛لانهاء دولة لها في التاريخ والعلم والقوة والوقوف ضد اسرائيل باع ،  فنهار العرب ، واكلوا يوم أكل الثور الابيض ، بفتنة اجتياح الكويت وتدمير العراق في 2003 ومسحه من خارطة العرب السنة لصالح ربيبتها المجوسية ايران.

    وامريكا وبريطانيا الصهيونيتين هما اللتان انهتا اخر وحدة للمسلمين ، الخلافة العثمانية ، وحققتا وعد بلفور وزرعتا دويلة اسرائيل ، جريمة العصر والتاريخ في خاصرة العربى ،  والمسلمين ،؛وهما اللتان رسمتا خارطة الحرب بيننا وبين اسرائيل   وحصرها في عرب بدلا عن اسلام ،  وهما مع فرنسا رافد اسرائيل والصهيونية الذي لا ينضب وظهيرها يمثلون كتلة اعداءنا وعددهم الحقيقي ويظهرون لنا وللمسلمين انتا انما نقاتل ثلاث ملايين في اسرائيل ولكننا حقيقة ، نقاتل ما يفوق نصف المليار واكثر  يضاف اليهم المحرض من دول اوروبا واضيف لهم من وقت لاخر خندق الكفر والالحاد السوفيات قديما والروس حديثا ومعهم طوابيرهم الخامسة من شيوعيي وملاحدة الدول العربية والاسلامية الذين يخذلوننا داخليا منذ قيام اسرائيل ، لذا هزمنا في كل الحروب مع اسرائيل ، وما زلنا نهزم في مصر السيسي وفي العراق وسوريا وربما في اليمن ، لا سيما بعد تجمع الصهيو- مجوسية والالحاد السوفيتي .

    من هم الإرهابيون اذن ؟ من هم المجرمون اذن؟