إخوتي أبناء زايد ،،،

السلام عليكم ورحمة الله

إن الذي يقدح في عقليتكم وحكمكتم الظاهرة والحاضرة في إدارة الإمارات ، وهي تقف أمامنا شاهدا على الإعمار والحضارة ، لا يكون إلا أعمى أو حاسد أو حاقد أو صغير نفس وعقل ، ولكن :

إخوتي لم يصدق أهل السنة إن الله قد قيض لهم قيادتكم  بالتعاون مع أخوتكم السنة في المملكة العربية السعودية لمواجهة الشر المفروض علينا في منطقتنا من الثالوث الشيطاني من دولة الشر إيران ، بالتزامن مع كيد أعداءنا التقليديين من الصهاينة والملاحدة أعداء الله ، هذا الثلاثي هم أعداءنا وأعداء الله وأعداء الإنسانية في كل مكان وزمان .

إن حروبنا الحقيقية في عاصفة الحزم  وسوريا والعراق ،  ووقفتكم النبيلة الحكيمة القوية فيها تمثل قمة الوعي ، قهرت أعداءنا وشفت صدور قوم مؤمنين ، ويبدو أن الثالوث الشيطاني قد نسّق فيما بينه ليفتننا سنة بسنة فيما بيننا خصوصا  وأنهم قد ألحقوا بعض الجماعات السنية مثل الإخوان المسلمين والسلفيين بمصطلح الإرهاب المغرض والمقصود منه تشتيت قوتنا وتمزيق أوصالنا ووحدتنا في مواجهة ذلك الثلاثي اللعين وفي هذا الوقت العصيب  .

ما نشاهده هذه الأيام من رسالة لتلفزيون أبوظبي لهو رسالة معاكسة تماما لتوجه الأمة السنية في التلاحم القوي في حربنا المفروضة علينا ، وتنطق بالوكالة عن ذلك الثالوث ، تخذيلا وتمزيقا لذلك التوجه ، فبدلا من توجيه الناس إعلاميا ونفسيا لمواجهته في اليمن وفي سوريا وفي العراق ، يدس تلفزيون أبوظبي سم الكذب والتضليل ويصب التلفزيون جام غضبه على الجماعات السنية ويتهمونها بالإرهاب وبتوليد الإرهاب وكأن تلك الجماعات لا تقاتل معكم في اليمن وفي سوريا وفي العراق ،  وكأن أبناءها ليسوا هم السعوديون أنفسهم معكم في صفوفكم المتقدمة شعبا وقيادة  في الحرب وفي الدفاع عن الأمة ، ضد ذلك الثالوث .

السؤال هو الأتي ، لماذا يفتح تلفزيون أبوظبي ناره على الجماعات السنية هذه الأيام ؟  يفتن الناس هذا أخو مسلم وهذا سلفي وخلافه ، بدلا أن تتوجه نيرانه ورسالته للاعداء التقليديين والأعداء الحقيقيين من الدواعش والقاعدة  والشيعة التي يحاربها معكم السلفيون والإخوان أنفسهم بالسلاح  وبالنفس وبالمال وبالدعاء ؟ لماذا ولصالح من يحدث هذا يا أهل الحكمة والرأي السديد ؟

أنا أعتقد أنه يجب تصحيح رسالة هذا التلفزيون خصوصا في وقت عصيب وحرج مثل هذا، وأعتقد أن جماعة السلفيين والإخوان وكل الجماعات السنية هم جنودكم الحقيقيين وهم ليسوا حليفكم إنما هم صميم قوامكم ، وأن رسالة هذا التلفاز ما هي إلا رسالة يريد أن يبثها ذلك الثالوث ، بواسطة بعدهم وعمقهم الإعلامي المدسوس من آلِ علمان والليبراليين بيننا ،  يستقلون آلة  إعلامكم ، في كل مفاصله رؤساء تحرير وأساتذة إعلام وبعض المشايخ والأئمة في المساجد عندكم ، فهم آلِ علمان وليبراليون فلا يضلونكم حتى وإن لبسوا القُتَر ووصلت ذقونهم إلى ركبهم ، ويجب ألا  يصرفوا الأمة عن حربها الآن لكسر بيضتكم وهدم صفكم بأيديكم ، (هم العدو فأحذرهم قاتلهم الله).

والله من وراء القصد

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.