د. أحمد الياس حسين

بدأنا في الحلقتين السابقتين الكتابة عن المحور الشرقي فتناولنا ساحل البحر الأحمر السوداني والارتري قبل ظهور الإسلام وتعرفنا على مشاركة هذه السواحل في حركة التجارة العالمية وصلتها القديمة بالجزيرة العربية. ثم تعرفنا على دور ميناءي دَهلَك وباضع في صلات المسلمين

تناولنا في الحلقات الماضية بعض الموضوعات الداخلية في خمسة محاور باعتبارها سبب الخلط والقصور وأحياناً الخطأ في فهمنا لتاريخ السلام في السودان. وتبقى محوران أرى ضرورة التعرف عليهما والبحث عن أثرهما على تاريخ الاسلام في السودان وهما المحور الغربي (تشاد) 

تناولنا في الحلقات الماضية أربعة من أهم المحاور التي تأسس عليها فهمنا ودراستنا لتاريخ الاسلام في السودان وهي: هجرة العرب للسودان قبل الاسلام ومعاهدة البقط واشتغال المسلمين بالتعدين في أراضي البجة وما ورد عن قبيلة جهينة وعن النظام الأمومي. ونواصل هنا تتبع ما ورد