عبدالله الفكي البشير

إن ثورة رفاعة التي قادها الأستاذ محمود لم تكن ثورة رجعية مؤيدة للخفاض الفرعوني وإنما كانت ثورة تقدمية ضد قانون ظالم فرضه الاستعمار الإنجليزي بمعونة مجلسه الاستشاري على الناس وهم في غرة من أمرهم وأمر القانون .. فكان رأي الحزب الجمهوري أن عادة 

يوافق شهر أغسطس الماضي الذكرى الستين لدعوة الأستاذ محمود محمد طه لانسحاب السودان من جامعة الدول العربية، والتي أطلقها في يوم 23 أغسطس 1958 وقام بتجديدها في يوم 18 أكتوبر من ذات العام. جاءت دعوة الأستاذ محمود في ظل حماسة جل قادة السودان وساسته

صدرت الطبعة الثانية من كتاب: صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ، عن دار "نور نشر" بألمانيا، وذلك يوم الاثنين 8 يناير 2018.

تهدف هذه الورقة إلى تصحيح لبس وخطأ شائع يتصل باليوم والشهر والمكان الذي عُقد فيه الاجتماع العام للحزب الجمهوري عام 1951م، وألقى فيه محمود محمد طه، رئيس الحزب، أول بيان بعد خروجه من اعتكافه بمدينة رفاعة . فالمصادر والمراجع تشير

ورقة مقدمة بمناسبة الاحتفاء بمرور (60) عاماً من الكتابة عند عبدالله علي إبراهيم 
الجمعية السودانية للمعرفة بالتعاون مع اتحاد الكتاب السودانيين  .. الخرطوم، الثلاثاء 18 يوليو 2017م