جاء أكتوبر وسمعت وقرأت كثيرا مما كان مختلطا
ورأيت من واجبي وحقى مت أحكى الحقيقة كما عشتها وفعلتها
بعد ان انتهى اجتماع النقابة ذهبت مع الاستاذ عابدين للقاء السيد بابكر عوض الله للحصول على توقيعه والقضاة فاقترح الذهاب الى عبد المجيد الامام فى منزله حيث وقع بهد نقاش وبعدها تركوا العريضة معى واتفقت مع بابكر على ان نلتقي فى المقرن عصرا
وفعلا وجدته امام المقرن وكان معى بالسيارة الاستاذ بدرالدين مدثر المحامى وسعيد حيمور المحامى وزوجتى صفية صفوت ووصلنا الى منزل مولانا مجذوب ولم يكن موجودا ولكن كان موجودا صالح سكر والرشيد البرير فابلغانا بأنه بالمزرعة وسيعود قريبا فانتظروه وفعلا حضر فانفرد به بابكر ووقع على العريضة وعندما شرعنا فى الدهاب تم اعلان حالة الطوارئ فطلب منا البقاء والمبيت ولكن قررنا عكس ذلك
انطلقنا بالسيارة ولم يعترضنا احد الى ان وصلنا القضائية حيث عربة مولانا وعندما ودعناه تحركت فالتقى بنا البوليس فوجهنا نحو المديرية فسلمت العريضة لزوجتى فخافتها بطريقة خاصة
نزلنا واتجهنا الى مكتب القمندان فكان السيد لويس سدرة فطلب اسماءنا واين كنا فاعطيته اسمى كاملا فقال انت ولد حسب الله وكنت اعلم بصداقتهم وزمالتهم بمدرسة الادارة والبوليس فوقع على اذونات تسمح لنا بالذهاب ولم يطرق بذهنه اننا كنا نحمل اخطر عريضة
شوقى ملاسى المحامى احد ثوار اكتوبر
Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]