قبل اعوام فكرت الجهات النافذة فى الولايات المتحدة ان تجد مرشحا مناسبا لرئاسة امريكا ووضعت شروطا لا بد من توفرها فى المرشح ومن اهمها ان يكون اسود اللون مطيعا لاوامر الجهات وله بعض المقدرات وله طموح ليخدم الملونين فوقع اختيارهم على اوباما فوالده اسود افريقى ووالدته بيضاء قامت بتربيته وبالطبع على اخلاق وافكارو مبادىء البيض ولم يكن لاسلام والده اى دور فى تنشئئته ولاكمال الحصار عليه تم تعيين المسز كلينتون وزيرة خارجية وتعيين مستشاره الاول صهونيا متعصبا ولديه الامكانيات كمحامى قدير ونجحت الحملة الانتخابية وفاز اول اسود اللون  ولكنه لم ينجح فى تغيير السياسة الخارجية وفوجئت المخابرات بثورة مصر وغيرها فاسرعت المخابرات بالعمل على تطويق ما حدث وتحديد الاخطار وفتحت السبيل امام القوى الدينية للاستيلاء على السلطة اعتقادا بانها قد سيطرت ولكنها كانت واهمة
فالثورة فى مصر وتونس ما زالت مشتعلة وشعب العراق سير المواكب الحاشدة ضد حكومة المالكى العميلة ولا تزال افغانستان ثائرة
شوقى ملاسى المحامى

Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]