اطلعت بالامس على المقال الرائع الذى كتبه الابن علاء الاسوانى واقول الابن لاننى التقيت بوالده عباس الاسوانى فى نادى محمد على بالقاهرة  والمقال بعنوان (هل الدين بلا اخلاق افضل من الاخلاق بلا دين ) وفيه يكشف من يدعو التدين وهم يمارسون فى حياتهم اقبح المخازى وشبههم ب تارتوف القس الذى كتب عنه موليير
الذى كان يتستر وراء ردائه القسسى ويرتكب اقذر الموبقات ولقد عرفت عددا من هؤلاء فمنهم ذلك المؤزن الذى كان يستعمل الماذنة التى كانت بالمسجد المجاور لمنزلى ليستخدمها فى ارضاء نزواته الوضيعة فى ممارسة اللواط وعرفت الزعيم الدينى الذى كان يتعاطى الخمر ويسهر الليالى الملاح وهو يدعو للدستور الاسلامى  والمحامى الذى يداوم على الصلاة والسبحة لا تفارق يده ولكنه اغتنى من الاراضى  التى كانت مملوكة لاجانب فادعى بعض الاهلى ملكا بوضع اليد زورا واستصدر لهم المحامى المذكور احكاما غيابية وهو يعلم بالتزوير ثم تقاسم معهم الاراضى ومر على نوع من المحاسبين يقوم بتجهيز نوعين من الحسابات احدها تظهر الحسابات رابحة تقدم للبنوك للحصول على قروض والاخرى خاسرة لتقدم للضرائب وعرفت المهندس الذى كان يقدم تقررين عن الاجرة القانونية احدهما تقديمه للمستاجر والاخر لتقديمه تحت اليمين للمحكمة كما حدث فى احدى قضايا المستاجرين امام مولانا حمدى كما نصحنى احد الزملاء وانا فى مستقبل حياتى بان الطريق الى الثراء السريع هو ان احصل من العملاء مبلغا لشكوى القاضى دون دفعها له كما حدث فى قضية مشهورة لمولانا محمد حاج الشيخ
هذه بعض الامثلة وما اكثرها والتى توضح مدى التدين المظهرى فى بلادنا وحمى الله الدين فى بلادنا
شوقى ملاسى المحامى 18-11-2011
Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]