عندما فاز اوباما كاول رئيس اسود لامريكا هلل الكثيرون وظنوا ان دولة التمييز العنصرى قد غيرت جلدها وظن اوباما انه قد اصبح رئيسا ولكن اذا نظرنا لتكوينته الحكومية ندرك انه كان مجرد شكل وان السلطة الحقيقية فى ايدى غيره وان من يحرك الامور من عناصر غيره فوزير الدفاع ووزبرة الخارجية يتبعان نفس السياسات القديمة فالعراق لا يزال محتلا ولايزال الخونة فى السلطة يمارسون الفساد والقتل وما يدعون انها الديقراطية وحرب افغانستان لاتزال مستعرة وقضية فلسطين لا تزال تخضع لارادات الصهاينة  وقد لاتزال الانظمة العربية الفاسدة تحت الحماية الامريكية اما عن السياسة الداخلية فلا يزال الامر كما كان .
ان حظوظ اوباما فى اعادة الانتخاب تقل يوما بعد يوم فلقد استنفذ غرضه وستعود امريكا الى حكم اليمين وممارسة كل سياسات الماضى ونهب الشعوب والحفاظ على عملائها

شوقى ملاسى المحامى مايو 2011
//////////////