عندما انطلقت الثورة فى البلاد العربية فوجئت كل مخابرات العالم والمخابرات الغربية خصو صا ومن ثم حاولت ان تجد طريقة تمكنها من السيطرة على الامور.ولم تستطيع فعل شىء فى تونس ومصرلان الشعبين اوعى .وبدات الامور فى ليبيا فسارعوا بتاييدها ولكن كما سبق ان قلت رفعوا ايديهم عندما اعتقل المعارضون مجموعة المخابرات التى ارسلت
وتباطئوافى  وقف نشاط القذافى والسماح لقواته بالتقدم بل ذهبوا الى الحد الذى يقتلون المعارضين الى الحد الذى بلغ فيه القتلى عشرة الاف والجرحى خمس عشرة الف  جريح كما مارسوا ضغوطا قذرة عندما طالبوا بدفع المائة مليون دولار كتعويض  لضحايا لوكربى كشرط للاعتراف بالمعارضة واعلنت امريكا تخليها عن المهمة فى ليبيا.
بعد هذا الضغط بداءنا نسمع كلاما جديدا عن ارسال مستشارين عسكريين كما يسمح قرار مجلس الامن وعن تكثيف العمليات وقام النائب الامريكى بزيارة ليبيا
كل هذا يدلل على ان الادعاء بالانسانية هو ادعاء كاذب وان الدافع لاى تحرك غربى انما يتم للحصول على منافع

شوقى ملاسى المحامى 23/4/2011