محمدعبالله محمدية ابن بورتسودان الذى اسعدنا بعزفه على الكمان
واسعد اهل السودان جميعا
عرفته منذ صبانا فى تلك المدينة الساحرة وتجددت المعرفة عندما التقيت به مع الاخ الكابلى والمرحوم الصديق الاستاذ يوسف الشريف فى القاهرة
لقد سبق ان كتبت عنه فى مذكراتى(اوراق سودانية) وعن رقصه الكلاكيت مع المرحوم الفنان صالح الضى ولكنه يستحق الكتابة اكثر
عرف محمدية باخلاقه العالية ووفائه لاصدقائه واولاد بورتسودان عموما
ولم يكتف بالموهبة التى حباه المولى بها بل سلحها بالعلم ولم يعرف يوما بالاهتمام  بالسياسة ولكن عرف بثقافته الواسعة واهتمامه بشؤون السودان عموما
لقد التقيت بمحمدية فى اماكن ومناسبات عدة فعرفته كبشر وفنان وسعدت بمعرفته. ولكن اذكر دائما لقائنا فى منزل الصديق وزميل داخلية الزبير بحنتوب المرحوم الشاعر عبد المجيد حاج الامين والكابلى والاستاذ عبدالله عربى لتلحين قصيدة لعبد المجيد غناها الكابلى وكانت من وحى زيارة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر للسودان.
ولطالما اسعدنى بعزف اغنيتى المفضلة او خيطى كما كان يقول مداعبا (دمعة الشوق) للشاعر مصطفى بطران
وفى ليلة فى لندن زارنى وامتعنى بحديثه الطلى وذكريات بورسودان والشاعر حسين بازرعة
ان محمدية ثروة قومية وكنز يجب الحفاظ عليه وانى ادعو لتكريمه الان وان تكون لجنة قومية لاختيار الطريقة المناسبة لذلك وللحفاظ على تاريخ الغناء والموسيقى السودانية والفنانين الذين عاصرهم وقدم معهم اجمل الالحان
وشكرا للاخ حسين خوجلى على ما قدمه من برامج والتحية لزميل محمدية العبقرى عبدالله العربى الذى يستحق ايضا كل تكريم

شوقى ملاسى المحامى لندن 12/4/2011