لقد حكمت الاقدار على ان اكون ممثلا لحزب البعث فى تحالف الحزب مع الاتحادى الديمقراطى بقيادة الشريف حسين الهندى فى لندن وان التقى بانواع مختلفة من الحلفاء. فمنهم المناضلين حقا كالمرحومين الاستاذ ربيع حسنين والدكتور سيف عبد الماجد ومحمد عبدالجواد وفتح الرحمن البدوى وعباس بابكر وحسن دندش. واخرين لم يكن يهمهم النضال بل همهم الدهن والبفتيك والفائدة الشخصية كامثال الوسيلة السمانى والسر وجلال الدقير وفى الحقيقة كانوا كيزانا.
لقد ظننت انه بموت الشريف رحمه الله ونهاية التحالف ان كل صلة قد انتهت وانه بعد المحاولات المتعددة واخرها محاولة الشريف زين العابدين ان الامر قد حسم وان قضية مجلة الدستور قد انتهت ولكنى كنت واهما.  فلقد اتصل بى تلفونيااحد الابناء ليخبرنى ان الدكتور جلال الدقير احد الوزراء قد ادعى ادارة مجلة الدستور فوجدت انه من اللازم تصحيحه.
ان ملكية اسهم الدستور كانت باسم الشريف حسين وشخصى (80-20) وكان الدكتور احد المديرين الثلاثة. بالاضافة  الى عبدالجواد وشخصى كعضو مجلس ادارة منتدب .  كان الدكتور  مجرد دافع للاموال (المرتبات ) والقيام ببعض الامورو نيابة عن الشريف ولفترة وجيزة . واورد فيمايلى ما جاء فى  (اوراق سودانية دارعزة) تاريخ النشر 2004 :-
(وشاب اسمه جلال يوسف الدقير وهو من عائلة اتحادية وكان يدرس فى لندن انذاك وكنت اعتقد ان الشريف يعرفه جيدا......واخيرا اكتشفت ان الشريف وعلى طريقة شيخ العرب المعروفة عنه كان قد التقى ذلك الشاب مصادفة مع على رجب شقيق الصحفى عبدالله رجب .ذكر لى ذلك عندما كشفنا انه يعمل لمصلحته الشخصية
هذا هو التاريخ لا يتغير.

شوقى ملاسى المحامى 7/5/2011