رغم مرور السنوات على استشهاد الرفيق صدام ورفاقه لا يزال عبدالبارى عطوان يمارس حقده على البعث والبعثيين فرغم كل ما سطره من حقائق فهو يردد ما قاله اعداء الديمقراطية الحقيقيين ومجرمين وانا لا اتجنى على عبدالباقى فما نشره من مقالات للدكتور يوسف نور عوض والملحق الصحفى للسفارة السودانية ايام مذبحة البعثيين والقوميين والوطنيين فى 1971 تكشف عن ذلك .
ففى الوقت الذى يتهم فيه صدام بالدكتورية يسكت عن امثال زين العابدين وحسنى مبارك وغيرهم وفى الوقت الذى نفى هذة التهمة الباطلة احد
 القضاة الذى ابعد عن المحاكمة يرددها عبدالباقى
لقد عرفت صدام الطالب اللاجىء السياسى فى قاهرة ناصر ولم اعرف عنه ما يتهمه به عبدالباقى بل مناضلا بين صفوف البعث ومقاتلا من اجل
فلسطين ومدافعا عن العروبة وحبل المشنقة حول عنقه
لقد اساء عبدالباقى لصدام ورفاقه الرجال ووجب عليه الاعتذار فهم حزمة من الرجال لا يقارنون بغيرهم

شوقى ملاسى المحامى لندن 3/4/2011
Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]