الصديق محمد
Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]

اكتب اليك وقد شارف العمر على نهايته لاعتذر عن ما كتبت  فى صحيفة الخرطوم القاهرية فقد كان دفاعا عن ابن خالى الفنان القدير عبدالكريم الكابلى ولم يكن عدم تقدير لفنك المتميز الذى  احببته وانا اذاكر مع الزميل الاشتراكى حسن الطاهر بمنزلهم بالسجانة وانت بمنزل المرحوم اسماعيل حسن تردد اغانيه الرائعة .
ومرت الايام وازداد اعجابى بفنك والتقيت بك فى منزل الكابلى وكان هناك كما اذكر الشاعر العبادى والفنان المبدع رمضان حسن وغنيت الاغنية الرائعة(كبرتى وليك سبعطاشر سنة) وذلك قبل تعديلها الى تسعطاشر سنة وكانت معنا خطيبتى انذاك صفية
وازداد اعجابى وانا استمع لاغنية الطير المهاجرللشاعر القمة  صلاح احمد ابراهيم وباناشيدك المختلفة
وكان لقاؤنا فى سجن كوبر وزنازين البحريات وكان شدوك يرفع من معنوياتنا والتقينا فى مستشفى السجن واذكر اننى حاولت اقناعك بتلحين الاغنية التى صاغها خالك الرفيق محمد بشير احمد رثاء للمرحوم الشهيد الرفيق محمد سليمان الخليفة حفيد خليفة المهدى
وفى لندن حضرت لمنزلى للغناء  للزميل الفنان عبدالقادر خميس الدكتور الذى كان يجبد اداء اغانى الفنان ابوداؤد وكانت ليلة من ليالى العمر
لقد دار ت هذة الذكريات فى ذهنى وانا استمع لك مع الاخ حسين خوجلى
و الى حديثك عن الاشتراكية واكتوبر واغانيك الرائعة
متعك الله بالصحة والعافية حتى تستمر فى اسعاد هذا الشعب العظيم