وانا لم اقل هذا اعتباطا ولا محاولة للتقرب من غير اساس فهناك حقيقة تاريخية ثابتة وهى ان خالى عثمان ابراهيم حمو وهو اخ والدتى من والدها من زوجة افريقية موجود فى تاريخ  العائلة ولقد لعبت دورا بارزا فى ثورة اكتوبر المجيدة وكان لى دور فى تقديم الجنوبيين الى جبهة الهيئات وساهمت فى تقديم السلاح لثوار الكنغو بقيادة سوماليوت انصار لومبما ولثوار ارتيريا عثمان سبى ولثوار تشاد جوكونى وهبرى وغيرهم كما ورد فى مذكراتى اوراق سودانية (دار عزة)
كما انا قد لعبت دورا بارزا فى تاسيس حزب البعث العربى الاشتراكى وهو حزب لم يكن يدعو لقومية عربية على اساس العرق او الدين وانما قامت دعوته على اساس اللغة وعرفنا هوية السودان بانها عربية افريقية مسلمة ولا بد لى من الاعتراف باننا لم نكن على صواب عندما ركزنا على القومية العربية رغم ادوارنا فى دعم الثوار الافريقيين كما كان حزبنا ديقراطيا فى اول دستور له ولكن فرضت امور السياسة والسلطة ما فرضته ولم يكن حزبا متمسكا بالعرقية فقيادته فى اغلبها من النوبة ولم بكن من بينها من العرب الخلص من اذكره كبدرالدين مدثر وبكرى محمد خليل ومحمد شيخون وكان بين كادره المتقدم بعض ابناء الجنوب والغرب
لقد اوردت كل هذة الامور لاسكت كل مزاود ولاثبت حقى فيما سادلى به من حديث لاحق
اننى ادعوكم للنظر فى تاريخ قادتكم فستجدون انهم جميعا وحدويون وليسوا من دعاة الانفصال
فعلى عبداللطيف كان داعية للوحدة وقرنق فى احدى خطبه دعا للوحدة
ولقد حارب ابائكم كن اجل الوحدة ورفض التسلط الاجنبى
انى لاعجب من اتجاهكم نحو الانفصال فانكم بهذا تكونوا قد سقطتم فى احبولة الشماليين من امثال الترابى والطيب مصطفى الذين خططوا لفصل الشمال المسلم عن الجنوب المسيحى لينفردوا بحكمه وبهذا يتحقق حلمهم وتكونوا قد تنازلتم طواعية عن الشمال بما فيه من خيرات هى حقكم وحق الاجيال اللاحقة
اكتفى الان بما كتبت لاتابع فى مقالة لاحقة

Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]