لم انال يوما شرف التعرف على السيد الطيب مصطفى خال الرئيس البشير ولم اكن يوما من مؤئيدى ما سمعت من افكاره او موافقا على افكاره العنصرية والانفصالية ولم اطلع يوما على الانتباهة ولكنى اعلن استنكارى وشجبى لقرار السلطات الامنية ب اغلاق الانتباهة الى اجل غير محدود فاعتراضى المبدائى قائم على اساس ان يكون لجهاز الامن اى صلاحيات لوقف اى جريدة فاذا خالفت اى جريدة ميثاق الشرف قالاجراء الصحيح هو ان تحال الجريدة الى المحكمة المختصة قانوتا وبعد محاكمة يسمع فيها الاطراف وشهودهم تصدر حكمها القابل لالاستئناف لا ان تكون الامور كلها بيد جهاز الامن هو الخصم والحكم

و من الغريب ان يصدر امر الايقاف ودعاويها العنصرية والانفصالية ليست جديدة ويبدو ان السبب الحقيقى هو تهجمه على الرئيس القذافى ولارضاء الزعيم

هل يقيل الجهاز النصح ويتوقف عن الاجراءات الغير قانونية

شوقى ملاسى المحامى  لندن

 

Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]