كتب الاستاذ خيرى مقالا على سودانايل اعلن فيه انتماءنا لافريقيا ونبذ عروبتنا وساق لذلك ثلاثة امثلة استند اليها تتلخص فى ان مذيعا فلسطينى سخر منهم باعتبارهم فلاتة ومجموعة اطفال عرب سخرو منهم وثالثة لا اذكرها ولا انكر على الاخ ما ذهب اليه ولكنى اعتقد انه ظلم امة العرب عندما حملها مسئولية هذة التصرفات الجاهلة والساذجة والعنصرية وهى مماثلة لبعض تصرفات الحمقى والجهلة السودانيين عندما يصفون كل من كان لونه ابيض ا و يميل الى البياض بانه حلبى او حمريطى واذا كان لونه اسود بانه عبد او زنقد

اننا عندما اقتنعنا بافكار البعث اعتنقناها لانها تدعو الى قومية غير عنصرية معادية للاستعمار والاستغلال وعملائه وتقوم اساسا على اللغة لا اللون فالقومية لسان عربى مبين لغتها لغة القران مساندة لحق كل امة فى التحرر وان 80 فى المائة من السودابيين يتحدثون العربية ودينهم الاسلام . ولم بكن اللون او القبيلة فى يوم من الايام شرطا للعضوية زيكفى ان من بين اعضاء قيادته القومية الرفيق محمد سليما ن الخليفة عبدالله التعايشى خليفة المهدى  والرفيق الشهيد بدرالدين مدثر النوبى الجذور والرفيق غلى الريح اخ البطل محمد احمد الريح احد ثوار يوليو

1971

ولقد ساهمنا فى مساندة الثوار الافارفة فدعمنا بالسلاح العربى رفاق لوممبا بقيادة سوماليوت ونقلنا له السلاح بطائرات الجيش السودانى و قمنا بدعم ثورة ارتيريا يقيادة عثمان سيى وعثمان عجيب وادريس اقلادبوس بالسلاح ودعمنا ثوار تشاد يقيادة الطبيب معارض تمبل باى وادريس دبى ودعمنا ثورة جنوب افريقيا بقيادة مانديلا عدا المساعدات التى قدمها العرب كدول

 

ولا بد من ذكر خالى اخو امى من ابوها وهو اسود اللون افريقى من ام افريقية  واسمه عثمان ابراهيم محمد حمو فقد كان له الفضل الكبير فى حفظ القراءن والمعلقات والشعر والادب العربى ومنه ومن بقية افراد العائلة تعلمت ان اللون لا اهمية له فى تحديد قيمة الانسان واننا جميعا متساوون بغض النظر عن الواننا وان الثقافة والحضارة العربية هى التى تحدد هويتنا وانه لا تناقض بين عربى وافريقى بسبب اختلاف اللون وهكذا كنت مهيا لتبنى افكار البعث

 

رحم الله خالى عثمان ورفاقى مناضلى حزب البعث وكل ثوار افريقيا

      

        Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]