حملت الى اخبار الامس ضمن الانباء المتعددة نباين لفتا انتباهى الاول هو نبا خبر هروب قتلة الامريكى وسائقه السودانى من سجن كوبر بالخرطوم بحرى وان سيارة كانت بلنتظارهم هربوا بها وانهم قتلوا شرطيا بالسلاح الذى كان بحوزتهم وقد زعمت السجون ان هروبهم تم عن طريق مجارى الصرف ان زعم السجون لا اساس له من الصحة ولا يصدقه عاقل وبصفتى احد ضيوف كوبر لمدة تصل الى العام والنصف وزرت المدرسة والمستشفى وزنازين البحريات المعروفة بزنازين الاعدام بامر من السفاح نميرى وتابعه عديم الرجولة واسد الثورة كما وصفه المرحوم عبدالمجيد امام فى محاكمته ابوالقاسم محمد ابراهيم فاننى اؤكد استحالة الهروب منها فالزنازين عبارة عن اقفاص مستطيلة مجاورة لبعضها مصنوعة من الصخر الصلد وابوابها حديد صلب سميك عليها اقفال متينة مفاتيحها مع الحارس المستمر يوضع فيها المحكوم عليه وهو مكبل الايدى والارجل بالاغلال الثقيلة ولايسمح له بحيازة اى الة حادة وجميع احتياجته للتغوط متوفرة وباختصار هو مقيد اشد القيود ولا يستطيع الهروب وهو تحت رقابة صارمة فكيف تمكن هذا العدد من المحكومين بالاعدام الهروب ان ادارة السجن مطالبة بالتفسير واجهزة الامن مطالبة بتقديم تفسير معقول لكل ما حدث وتقصيرها فى كشف عملية التهريب ام انها كانت مشغولة باعتقال وتعذيب الاطباء

اما الخبر الثانى فهو خبر اعفاء كبار الضباط والتى ادعت القيادة الجديدة بانه طبيعى وعادى وادعت جبهة العدالة والمساواة انه تم لاعتراضهم على وزير الدفاع وسياساته فى حرب دارفور ولدى شك فيما تقول القيادة واخشى ان يكون هذاغير صحيح فالخلاصة ان هناك راى يرى ان ما حدث هو امر طببيعى ولكنه يخشى عواقبه والراى الاخر وهو يرى ان هذة مؤشرات التهاية وان الخلافات فى الجهزة العسكرية تعنى بداية النهاية لنظام بنى سلطته على القوة

Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]