رغم كل الاحتجاجات والادانات والشجب ومقالات عبدالبارى عطوان النارية فان نتنياهو واسزائيل يتحدون العالم وشيوخ وملوك ورؤساء العرب ويصفون العالم بالنفاق والدول العربية بالعجز فلم يكتفوا بما فعلوه فى المرة الاولى بل  استولوا على الباخرة الثانية وقطروها الى اسدود.

ان اسرائيل تحدت وتتحدى العالم وفرضت ارادتها فى هذة المرة كما فعلت من قبل ولكن فات عليها ان عمر هذا التحدى قصير وانه الى زوال فقد اقنعت الكثيرين بانها لا تريد السلام وان طريق المفاوضات مباشرة وغير مباشرة غير مجدى وان طريق المقاومة هو الوحيد وان الشعوب اذا قاومت تكسب المعارك.

ان على الشعوب العربية انهاء حكامها الخانعين والخائنين والذين وضعوا انفسهم وثرواتهم فى خدمة امريكا واسرائيل

لقد كشفت اسرائيل الموقف الحقبقى لاوباما فهو يرفض التحقيق الذى نادى به مجلس الامن وثبت انه مجرد رئيس وهمى وان كلامه فى القاهرة كان مجرد طق حنك

لقد بدات المحاولات لتمييع الموقف العدائى ضد اسرائيل والحديث عن تخفيف الحصار والاستفادة مما حدث من اجل تحقيق السلام

على شعوب العالم ان تستمر فى فضح اسرائيل كدولة عدوانية وعلى الامة العربية دعم المقاومة

Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]