بالامس قرات ما نشرته جريد الراى العام الغراء حول الحديث عن ضرب الجزيرة ابا ومصرع الامام الهادى مسموما بمناقو ويؤسفنى ان اتهم هيكل بعدم الصدق واود ان اقرر الاتى كاحد الذين كانوا حضورا عند وقوع الحادث المشار اليه فقد وجهت الى الدعوة بصفتى سكرتير نقابة المحامين للشئون القومية لحضور حفل العشاء الذى يقيمه الشهيد فاروق حمدالله وزير الداخلية لضيف السودان كمال جنبلاط فى منزله الكائن قصاد القيادة العامة وفعلا ذهبت للحفل حيث ابلغ فاروق الضيف والحضور بمصرع الامام الهادى برصاص احد رجال الشرطة فى ناحية الكرمك وابرز عددا من الاشياء التى كان يرتديها الامام واذكر منها الكاكولة وكان المعروف ان الامام كان فى طريقه الى اثيوبيا وانه غادر الجزيرة بعد قصفها بواسطة سلاح الجو المصرى بناء على طلب نميرى الشخصى.

وتشاء الظروف ان اكون فيما بعد المسئول البعثى عن زيارة ابنه ولى الدين للتنسيق معه وكان يحضر الزيارات الصديق احمد سعد عمر وكان الامام ولى الدين يصر على ان والده حى وقد سبق ان رويت فى مذكراتى( اوراق سودانية) دور الشريف حسين الهندى فى القصة

هذة روايتى وهى تكذب ما ذهب اليه هيكل الذى روى قصة غير صحيحة ومخالفة لكل ما كان معروفا لدىالكافة

ان رواية هيكل تثير الشك فى كل رواياته وما لعبه من دور فى الاحداث الماضية

Shawgi Halloul [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]