أوحت لي قصيدة الشاعر التونسي أحمد عمر زعبار، "طلع السلف علينا"، بهذه الخواطر بحق السلف الذين تسلطوا على رقاب الشعب السوداني منذ الثلاثين من يونيو من عام 1989م، وظلوا جاثمين على صدره منذ ذلك الحين، حيث ملأوا البلاد ظلما وجورا.


طلع السلف علينا.. من ثنيات تورا بورا
جاءوا للتبشير فينا...نرجع الخلف دهورا
قالوا للمرأة ويحك... لا خروج لا سفورا
أي دين تبتغوه؟...أي فرقان أو زبورا؟
...
هم أتونا كالغزاة ... كالرعاع الطائشينا
أحرقوا زرعا وضرعا... ظل مدرارا سنينا
جففوا النيل علينا... أصبح الماء سرابا ثم طينا
لم يعد للجرف معنى... بعد أن كان معينا
وتهاوى النخل حزنا... يشكو جور القادمينا
...
"لا لدنيا قد عملنا"... إنما للبعث جينا
نصبو حب الله نمشي... فى دروب السالكينا
لكن الأيام تثبت... إنهم تجار دينا
حبهم للمال أصبح...  أكبر من حب نبينا
...
بغضهم للشعب أصبح... مثل كيد الكائدينا
غرسوا الظلم نباتا...وسقوه بدماء الفاسدينا
إن من يغرس ظلما...فارق الإسلام دينا
ويد الله دواما... فوق ظلم الظالمينا
...
يا بشير يا مشير أين تذهب... يوم رب العالمينا؟
يوم تلقاه وحيدا... لا سلاح لا جنود مدججينا!!

11/6/2012م
Ibrahim Karsani [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]