عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الرئيس باراك أوبامافي حفل افطار الصلوات الجماعية القومية
يقام هذا الحفل سنوياً فى قاعة المؤتمرات بفندق الهيلتون بواشنطن فى أول خميس من شهر فبراير كل عام،وهو يشمل سلسلة من الاجتماعات واللقاءات وحفلات الغذاء ويحضره مدعوين من أكثر من 100 دوله، وقد تم التخطيط له بأن يكون منتدى للقادة السياسيين والاجتماعيين ورجالات المال والأعمال من مختلف أنحاء العالم بغرض الاجتماع وتعزيز العلاقات فى جو ديني. وقد ابتدر هذا الحفل عام 1953م "جماعة الصلوات"من أعضاء الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكي، ومن ثم صارت مختلف الولايات والمدن الأمريكية وبعض الدول الأخرى تقيم مناسبات متزامنة مع هذا الحفل القومي. إن هذا الحفل يضفى صبغة دينية علي الدولة المدنية الأمريكية.
مقتطفات من خواطر وأقوال الرئيس باراك أوباما فى حفل افطار الصلوات الجماعية القومية
فى الحفل الذيأقيم مؤخراً بهذهالمناسبة يوم الخميس 2 فبراير 2012م، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "إنها فرصة جيدة للتوقف عن مشاغل الحياة ومشاغل السياسة لنجتمع معاً كإخوان وأخوات للوقوف جميعاً متضرعين لوجه الله. هذه اللحظات من الدعاء والصلوات دائماً ما توقفنا لنتأمل ونتذكر بتواضع أنه مهما كان حجم مسئولياتنا وكبر مناصبنا وعِظم السلطة والنفوذ الذي لدينا فإننا مخلوقات غير معصومة. يمكننا جميعاً أن نستفيد من الأوبة والرجوع الي الله والإصغاء إلى أوامره واجتناب نواهيه والابتعاد عن التدين الزائف. هذه اللحظات مهمة جداً الآن حيث إننا كأمة نواجه بعض التحديات الكبيرة، وبرغم تعافى اقتصادنا من اسوأ الأزمات المالية التي واجهتنا مؤخراً إلا أن هناك العديد من الأسر تعاني من العطالة ومن التزامات تسديد الرهن العقاري وتسديد الرسوم الدراسية وفى بعض الحالات تعاني من عدم القدرة على شراء الأغذية. إن الرجال والنساء فى الجيش الأمريكي جلعوا لنا الحياة أكثر أمنا وسلاما ونحن ممتنين لهم، ولكن المعاناة ورهق العيش والحروب ما زالت منتشرة فى الكثير من أرجاء العالم. وهؤلاء الرجال والنساء الذين احتفلنا معهم في "يوم الجنود المخضرمين" و"يوم الجنود التذكاري" رجعوا وبعضهم لم يجد وظيفة ولم يجد الرعاية التي يحتاجها من الدولة.
صحيح إن مواجهة هذه التحديات تتطلب اتخاذ قرارات سليمة وتتطلب سياسات مجدية، ونحن نعرف أن العيش فى مجتمع متعدد لا يعنى أن معتقداتنا الدينية الشخصية فقط هي التي تملي علينا كيفية الاستجابة لكل تحدي نواجهه.ولكنني خلال لحظات صلواتي أتذكر أن معتقداتنا وقيمنا تلعب دوراً مهماً فى تحفيزنا لحل بعض مشكلاتنا الملحة عندما تجعلنا هذه القيم والمعتقدات نواصل المسير بعد مواجهة النكسات وتفتح عقولنا وقلوبنا لاحتياجات الآخرين. 
الرئيس الامريكي باراك أوباما: الأخلاق والمبادئ السامية
ويضيف الرئيس باراك أوباما قائلاً: "لا يمكننا أن نتجاهل ونترك معتقداتنا وقيمنا خلفنا لأنه بتجاهلها وتركها سنفقد الرابط الأخلاقي الذى جمعنا كأمة لعدة قرون وسمح لنا بأن نكون أمة متقدمة نوعاً ما. إن فريدريك دوجلاس وابراهام لنكلون وجين آدمز ومارتن لوثر كنج ودورثي داي وابراهام هسشل وعظماء المصلحين فى التاريخ الأمريكي قاموا بأدوارهم التاريخية ليس بسبب سياستهم السليمة فقط أو بسبب قيامهم بتحليل صائب أو بسبب كيفية ممارستهم السياسة الرشيدة ولكن بسبب أن معتقداتهم وقيمهم أملت عليهم ذلك وجعلتهم يتخذون خطوات جريئة  بمواجهة حالات عدم الاكتراث فى بعض الأحيان والاعتراض في حالات أخرى. أنا أصحو كل صباح وأقوم بتلاوة أدعية قصيرة وأقضى بعض الوقت فى قراءة الكتاب المقدس والابتهال إلى الله، ومن وقت لآخر يقوم أصدقائي وبعضهم من حاضري هذا الحفل مثل جويل هنتر وتي. دي. جاكس بالمرور بالمكتب البيضاوي فى البيت الأبيض أو الاتصال بي عبر الهاتف أو البريد الالكتروني ونتبادل الدعاء معا حيث يدعون لي ولعائلتي ولبلدنا. وأنا لا أقتصر على ذلك أبداً، وسأكون كسولاً لو اقتصرتممارسة معتقداتي على أداء الصلوات أو الدعاء الشخصي أو التحدث مع رجال الدين والقسيسين أو الأصدقاء، وبدلاً عن ذلك أنا أحاول أن تستنهضنى وتحفزني معتقداتي ومبادئي كأحد قادة هذه الأمة العظيمة. ولذلك، عندما أتحدث حول التأكد من تبني مؤسساتنا المالية نفس القيم فى وول استريت (شارع المال والأعمال فى نيويورك)، وعندما أتحدث حول التأكد من أن شركات التأمين لا تفرق وتميز بين المرضى والتأكد من أن شركات التمويل لا تستغل المحتاجين، فإنني أقوم بذلك بسبب اعتقادي الجازم بأن ذلك سيجعل اقتصادنا معافىً وقوياً. كما إنني أقوم بذلكلأنني أعرف أن الكثير من الجيران فى بلدنا كانوا يعانون ويعاملون بشكل غير منصف خلال السنوات القليلة الماضية، وإنني موقن بأمر الله الذى يرشدنا بأن: "نحب جيراننا كما نحب أنفسنا". وإنني أعرف أن النص الذهبي المقابل لهذا الأمر موجود فى الأديان والمعتقدات الانسانية ابتداءً من الهندوسية مروراً بالإسلام واليهودية وكتابات افلاطون. وإنني عندما أتحدث عن المسئولية المشتركة فإن ذلك بسبب اعتقادي الجازم بأنه فى وقت تعاني فيه الجماهير وفى وقت نعاني فيه عجزاً مالياً كبيراً من الصعب علىّ مطالبة الموظفين علي تحمل رواتب ثابتة أو مطالبة الشباب من مقترضي الرسوم الدراسية أو العائلات من الطبقة الوسطي الذين بالكاد يسددون فواتير الخدمات تحمل العبء لوحدهم.وإنني عندما أفكر في نفسي ورغبتي فى الإنفاق باعتباري شخص أنعم الله عليه بشكل غير عادي وأقوم بإنفاق الإعفاءات الضريبية الممنوحة لي فإنني فى واقع الأمر أعتقد بأن ذلك سيحقق قيمة اقتصادية مضافة ولكن بصفتي مسيحياً فهذا يتطابق مع تعاليم السيد المسيح التي تقول: "إن من أعُطي كثيراً يطلب منه الكثير" وهذه التعاليم تعكس مفهوم الآية القرآنية:﴿وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ والمبدأ اليهودي المرتبط بالبر والاحسان للأخرين. وإنني عندما أتحدث عن إعطاء كل أمريكي الفرصة العادلة فإن ذلك لأنني أعتقد أنه بإعطاء شاب الفرصة للحصول علي دراسة جامعية أو إعطاء شخص توقف عن العمل فرصة الرجوع للعمل والاحساس بالكرامة والمساهمة فى تنمية المجتمع ومساندة أسرته فإن ذلك يساعدنا جميعا فى تحقيق الازدهار الاقتصادي. وهذا قد يشمل بحث معملي فى مجال إنقاذ الحياة أو شركة تبحث عن عمالة ماهرة لتطوير أعمالها، ونتيجة لذلك سنكون جميعا فى وضع أفضل. وهذا الاعتقاد يأتي من فكرة إنني كفيلٌ ومعيلٌلأخي، كما إنني كفيلٌ ومعيلٌلأختي، ونحن كأمة ننهض ونتراجع سوياً. أنا لست بجزيرة منعزلة، أنا لست وحدي من تسبب فى النجاح الذى حققته، أنا نجحت لأن الأخرين ساهموا معي فى النجاح. ولذلك، فإنني عندما اتخذ قراراً لتقديم العون للدول الأخرى، أو لمنع الانتهاكات فى أماكن مثل أوغندة أو عندما اتخذ قراراً فيما يتعلق بالمتاجرة بالبشر فليس ذلك من قبيل تعزيز التحالفات أو من أجل ترويج القيم الديمقراطية أو فرض سيادة أمريكا علي العالم، بالرغم من أن تلك القرارات تشمل كل ذلك وتجعلنا أكثر أمنا وسلاماً ولكنها تشمل التعاليم الدينية التي تناشدنا برعاية أولئك الفقراء والمحرومين الذين هم فى هامش المجتمع.
إن مسئوليتنا تشمل المثل القائل: "تحدث نيابة عن أولئك الذين لا يستطيعون التحدث بما يدور فى أنفسهم، تحدث عن حقوق جميع المحرومين"، وهذا المثل يعكس الحكمة اليهودية القائلة بأن أعلى مراتب الإحسان هي قيامنا بمساعدة الآخرين للاعتماد على أنفسهم.
أن يُعاملك الأخرون بمثل ما تود أن تُعامل تَتَطلب الكثير من أولئك الذين أنعم الله عليهم بالخيرات، والعيش بمبدأ أنني كفيل ومعيل لإخواني ومهتم برعاية المساكين والمحتاجين، كلها قيم ومبادئ قديمة وموجودة فى كثير من المعتقدات الدينية ولدى كثير من الطوائف الدينية ولدى العديد من المؤمنين وغير المؤمنين بالأديان، وهي قيم جعلت هذه البلد دائماً عظيماً وفى طليعة البلدان عندما نمارسها فعلياً ولا نقولها بألسنتنا فقط أو عندما نتحدث عنها فى يوم واحد من العام، وهذه هي القيم التي حددت مسار رحلتي الدينية. واليوم وفى ظل العديد من التحديات، فإنني أعتقد أنها القيم التي يجب أن نرجع إليها بأمل أن يبارك الله جهودنا. والآن، يجب أن نسعي لتنزيل هذه القيم فى ممارساتنا السياسية وسياساتنا ومع ذلك يمكننا أن نختلف فى طريقة تنزيل وتطبيق هذه القيم والمبادئ. وبحسب قول المفكر سى. اس. لويس " لم تدعي المسيحية ولن تدعي بأن لها برنامجاً سياسياً مفصلاً، إنها تناسب جميع المجتمعات وجميع الأزمنة، وأن برنامجاً سياسياً معينا يناسب مكاناً وزماناً محدداً قد لا يناسب مكاناً وزماناً آخراً". لا ينبغي أن يكون هدفنا التشدق بأن سياساتنا تكتنفها العصمة كالإنجيل، الله هو الوحيد المعصوم. وبدلاً عن ذلك، نأمل من ذوى النوايا الحسنة والقيم والمبادئ السامية أن يمارسوا قيمهم ومبادئهم فى أرضية مشتركة وبتفهم مشترك بأفضل ما يستطيعون وباحترام متبادل. و ينبغي علىّ القول بأننا فى بعض الأحيان نتحدث عن الاحترام ولكننا لا نتصرف باحترام مع الأخرين فى تعاملاتنا ومحاوراتنا. ولكننا فى كل يوم وبالنسبة للعديد من الحضور فى هذه القاعة لا تعتبر الأوامر الدينية مجرد أقوال ولكنها بالنسبة لهم أفعال،وفى كل يوم يمارس العديد منكم معتقداته الدينية فى خدمة الآخرين بشكل أو آخر.
فى الشهر الماضي كان الأمر مفرحاً عندما شاهدنا آلاف الشباب المسيحيين فى "قبة جورجيا" فى "مؤتمر آلام المسيح" وهم يصلون ويشكرون الله الذى حرر الأسرى ويعملون على إنهاء الرق الحديث. ومنذ أن قمنا بتطوير وتعزيز مبادرة البيت الأبيض الخاصة بالأديان دخلنا فى شراكة مع المنظمات الخيرية الكاثوليكية لمساعدة الأمريكيين الذين يعانون من الفقر وتعاونا وعملنا مع منظمات مثل "منظمة ويرلد فيشن" و"المنظمة اليهودية الأمريكية للخدمات العالمية" و"منظمة الاغاثة الاسلامية" لأجل بث الأمل لهؤلاء المحرومين الذين يعانون فى مختلف أرجاء العالم. وقد استجابت الجامعات الأمريكية فى مختلف أنحاء البلاد لـ "مبادرة دور الجامعات والأديان" وعَمِل الطلاب من مختلف الأديان بشكل مشترك لتعزيز "مشروع الأبوة المسئولة" و"مشروع ترويج التبني" و"مشروع مساعدة العاطلين عن العمل فى ايجاد وظائف" و"مشروع خدمة المتقاعدين"، ونحن نعمل علي توثيق الصلات مع معظم المنظمات الدينية علي نطاق الولايات المتحدة الأمريكية.
دعوة الرئيس باراك أوباما لتطبيق القيم والمعتقدات الدينية عملياً فى ممارستنا السياسية والحياتية
إنني اعتقد بأننا جميعاً نعلم أن هذه القيم والمعتقدات السامية لن تجد لها مكاناً في ممارساتنا السياسية وسياساتنا ما لم تجد لها مكاناً فى قلوبنا. إن الانجيل يعلمنا: "كونوا عاملينبالكلمةلاسامعينفقط خادعين نفوسكم"، ونحن مطلوب منا أن نعيش ونتنفس ونمارس الدين فى حياتنا وكل منا مطلوب منه بذل شيء مما أعُطي لتحسين أوضاع الآخرين، ومطلوب منه العيش بحقيقة وجوهر الدين وليس فقط بتلاوة النصوص المقدسة شفويا بل بممارستها وتطبيقها. حتى فى أثناء مناقشتنا للمسائل للكبيرة التي تواجه عصرنا مثل كيفية تشغيل العاطلين عن العمل وكيفية توفير فرصة عادلة لكل طفل ودور الحكومات فى حماية الكوكب الذى خلقه الله لنا وكيفية تقليل مخاطر الحروب وحتى ونحن نتحاور حول هذه المسائل الكبيرة يجب أن نتذكر دائماً بأننا يمكن أن نضيف شيئا مميزاً فى تعاملاتنا حتى على مستوى حياتنا الشخصية. وحتى فى ممارسة أدوارنا كزوج محب وأب عطوف وجار طيب وزميل متعاون، نحن يجب أن نعمل على إنزال مملكة الله الى الأرض. ومثل ما تكون أهمية السياسات الحكومية فى تشكيل عالمنا يجب أن نتذكر أهمية ممارسة البر والاحسان والعطف والاحترام والتسامح مع الآخرين فى حياتنا اليومية وإنها هي المعتقدات والقيم التي تقينا خلال هذه الأوقات العصيبة. لقد قال القديس يوحنا: "إذا رُزِق أحدكم بممتلكات مادية ورأى أخيه فى حاجة ولم يرحمه فكيف تكون رحمة الله فيه؟ يا أولاديالأعزاء لا نُحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق"
لقد تلا مارك - عريف الحفل - خطاباً من القسيس بيل جراهام وهذا الخطاب ذكرني بإحدى أمتع اللحظات فى حياتي وهي زيارة القسيس بيل جراهام فى منتجعه الجبلي بولاية كارولينا الشمالية عندما كنت أقضى إجازتي مع عائلتي فى فندق قريب من منتجع القسيس جراهام.وما زلت أتذكر طلوعنا إليه فى قمة الجبل، وكان وقتها فى الحادية والتسعين من عمره يواجه العديد من المتاعب الصحية، وقد رحب بي كما لو أنني فرد من أفراد أسرته أو صديق مقرب. هذا الرجل الذى دعا بدعاء هز الأمة الأمريكية، هذا الرجل الذى يبدو أكبر من الحياة، حياني ورحب بي فى تلكمُ الزيارة وكان رقيقاً وعطوفاً، وكانت لي معه محاورة ممتعة، وقبل أن أغادر بدأ القسيس جراهام يدعو لي - كما دعا للعديد من الرؤساء قبلي - وبعد الانتهاء من دعائه شعرت بالحاجة بأن أدعو له، وفى الحقيقة لم أكن أعرف ما أقول. بماذا تدعو لرجل دعا للعديد من الناس؟ ومثل ما جاء فى تلكمُالقصيدة بلغة الرومان، "تَدَخل الروح القدس عندما لم أعرف كيف أدعو!!!" ودعوت دعاء قصيراً ولكنني دعوت من صميم قلبي. أنا لا أملك الذخيرة اللغوية ولا الحنجرة الكبيرة مثل ما لدى بعض أصدقائي من كبار المبشرين والدعاة الموجودين هنا الذين كانوا يدعون ولفترات طويلة، ولكنني دعوت له وفى النهاية احتضنا بعضنا بتوديع حميم وحار.لقد كنت افكر بتلك اللحظات طوال نزولنا من الجبل، وقد فكرت فيها عدة مرات بعد ذلك. وحيث إنني أفكر فى مسار حياتي الروحية بنشأتي فى بيت لم يكن متدينا بشكل عام، مروراً بمرحلة شكي وارتيابي ووصولاً الي وجودي السيد المسيح عندما لم أكن أبحث عنه في عدة سنوات مضت، وفكرت كذلك فى تلك المصاعب التي تجاوزتها برحمة الله فقط، كما فكرت فى حقيقة كوني فى أعلي الجبل أدعو لبيلي جراهام – الذى غيرت عقيدته العالم وحفظته فى ساعات الانتصارات والإخفاقات وفى تحركاته وسكناته. إنها الحقيقة البسيطة التيجعلتني متواضعاًإلى أخمص قدمي. ولذلك تحولت منذ تلك اللحظة سائلاً الله الهداية والرشد ليس فى حياتي الشخصية وفى منهج حياتي المسيحية بل الهداية والرشد لهذه الأمة والحفاظ علي القيم التي تجمعنا وجعلتنا أقوياء. أنا أعرف بانه سيهدينا، لقد كان دائما هادينا وسيظل كذلك، وأنا أدعو بأن يبارك الله لكم وفيكم فى الأيام القادمة.
////////////////////